تصل وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس اليوم الاثنين/25 اغسطس الجاري/ إسرائيل والأراضي الفلسطينية في زيارة جديدة لدفع عملية السلام.
وستجتمع رايس خلال زيارتها لإسرائيل مع كبار المسئولين في مقدمتهم رئيس الوزراء أيهود اولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع أيهود باراك.
وفي وقت لاحق تتوجه رايس إلى رام الله للقاء كبار مسؤولي السلطة على رأسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتعقد رايس لقاء ثلاثياً للوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي، في مسعى جديد منها باتجاه التوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني- اسرائيلي قبل نهاية العام الجاري.
وكان مسؤولون فلسطينيون أكدوا أن القضايا المطروحة على جدول الأعمال في اللقاءات مع الوزيرة الأمريكية، تشمل مراجعة العملية التفاوضية حول قضايا الحل النهائي وسبل دفعها إلى الأمام، والمطالبة الفلسطينية بوقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية كالاجتياحات والاعتقالات، وأيضا المطالبة بتنفيذ الجانب الإسرائيلي لالتزاماته الواردة في خارطة الطريق، بما يشمل اضافة الى وقف الاستيطان إزالة الحواجز وإعادة فتح المؤسسات المغلقة في مدينة القدس.
وهذه سابع زيارة تقوم بها رايس إلى المنطقة منذ مؤتمر انابوليس الذي عقد في نوفمبر 2007. وهي أيضا زيارتها الـ18 في غضون عامين.
وخلال هذه الزيارة التي تستمر يومين ستعمل رايس على تقييم "الجهود الجارية لإرساء سلام دائم وايجابي في المنطقة" كما كان أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك. (شينخوا)