وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الى اسرائيل أمس الاثنين /25 أغسطس الحالى / من اجل اعطاء دفعة اخرى لعملية السلام المتباطئة بين الدولة اليهودية والسلطة الوطنية الفلسطينية، حسبما ذكرت صحيفة (هاآرتس) اليومية المحلية في تقرير لها على موقعها الالكتروني.
وقبل ساعات من وصول رايس الى اسرائيل، اطلقت اسرائيل سراح 198 سجينا فلسطينيا في نقطة تفتيش بيتونيا شمال القدس في الصباح كبادرة حسن نية للرئيس محمود عباس.
تعد رحلة رايس الى اسرائيل اليوم (الاثنين) هي الهمة الدبلوماسية المكوكية السابعة لكبيرة الدبلوماسيين الامريكيين في المنطقة الساخنة منذ استضافت الولايات المتحدة مؤتمر السلام في انابوليس في نوفمبر، عندما استأنف رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وعباس محادثات السلام التي تجمدت طويلا، وتعهدا بالتوصل الى اتفاقية سلام شاملة بحلول نهاية عام 2008.
ومن المقرر ان تعقد رايس محادثات مع كبار المسؤولين في اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية حول "الجهود المستمرة لخلق سلام ايجابي ودائم في المنطقة، والتقدم نحو الهدف المشترك وهو التوصل الى اتفاقية سلام عام 2008"، حسبما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية شين ماكورماك يوم الجمعة الماضية.
وفي زيارتها الاخيرة للمنطقة فى منتصف يونيو، انتقدت رايس اسرائيل لتوسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، قائلة انها تقوض عملية السلام. (شينخوا)