موسى : ارسال قوات عربية الى غزة فكرة قائمة يتم دراستها وتعتمد على تحقيق المصالحة الفلسطينية
اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان ارسال قوات عربية الى قطاع غزة فكرة قائمة يتم دراستها على ان تتم فى اطار فلسطينى - فلسطينى وليس فلسطينى - اسرائيلى .
واضاف موسى فى تصريحات صحفية يوم الاحد/31 اغسطس الماضي/ عقب احتفال اقامته الجامعة العربية لمندوب فلسطين لديها السفير حسين عبدالخالق بمناسبة انتهاء فترة عمله فى الجامعة ، ان تطبيق فكرة ارسال قوات عربية الى غزة يعتمد على تحقيق المصالحة الفلسطينية التى ترعاها مصر .
وقال الامين العام تعليقا على ما تردد حول ان وزير الخارجية المصرى احمد ابوالغيط اقترح ارسال قوات عربية لغزة ، ان ابوالغيط لم يقترح ارسال قوات الى غزة لكنه ـ اى الوزير المصرى ـ لم يستبعد الفكرة ، مشيرا الى ان تفسير تصريحات ابوالغيط بانها اقتراح رسمى بارسال قوات عربية الى القطاع امر غير مطلوب فى الوقت الحالى.
وتعليقا على الحوار الفلسطينى الذى تستضيف مصر حاليا اوضح موسى انه يجب ان نعطى عملية المصالحة الفلسطينية التى ترعاها مصر الفرصة الكاملة ، مشددا فى الوقت ذاته ان الفرصة لا تعنى سنوات وشهورا بل يجب ان تتم عند حد معين ، مضيفا انه حتى مصر نفسها لن تتحمل هذه المدة .
واضاف انه اذا تمت المصالحة الفلسطينية فان الجامعة العربية سيكون لها دور معين فى المصالحة ،مؤكدا انه اذا لم تتم المصالحة فان الجامعة ستتخذ موقفا ضد الطرف الذى يعرقلها .
ووصف موسى الانقسام الفلسطينى بانه غير معقول او مبرر ، مشيرا الى ان الجامعة سوف تحمل الفصائل الفلسطينية مسئولية هذا الانقسام .
واوضح ان حل الازمة الفلسطينية يتمثل فى تحقيق المصالحة ، موضحا انها بيد الفصائل الفلسطينية حاليا ، مضيفا " ندفع ثمن لا نريد ان نستمر فى دفعه اذا استمر الفلسطينيون فى الصراع " .
وحول امكانية زيارته لغزة قال الامين العام انه اذا انتهى الحوار الفلسطينى " على خير " وتحققت المصالحة فسوف تكون هناك زيارة وتفاعل .
وكان ابو الغيط وزير الخارجية المصرى اعلن فى تصريحات صحفية نشرتها مجلة (( اكتوبر)) المصرية اليوم ان فكرة ارسال قوات عربية الى قطاع غزة " جذابة تستحق ان تؤخذ بالجدية الواجبة " ، معربا عن تصوره بان مصر والجامعة العربية يمكن ان يقوما بدور فى هذا الشأن . واشار الى ان وجود هذه القوات على الارض فى غزة يمكن ان يساعد على منع الاقتتال ووقف الصدام الاسرائيلى - الفلسطينى ، ويتيح للفلسطينيين اعادة بناء امكانياتهم داخل القطاع بشكل يحقق الوئام .
فيما رفضت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) بشدة ارسال قوات عربية الى غزة كحل للأزمة الفلسطينية الداخلية ، مشيرة الى ان حركة التحرير الوطنى الفلسطينية ( فتح) تسعي إلى "تدويل الخلاف الداخلي وإدخاله في نفق مظلم من خلال هذا الاقتراح." (شينخوا )