كشف الإذاعة الإسرائيلية النقاب يوم الاثنين/15 سبتمبر الحالي/ عن سلسلة اجتماعات عقدت بين مسئولين داخل إسرائيل وخارجها مع مسئولين مقربين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.
وذكرت الإذاعة أن الاجتماعات جرت بين يتسحاق ليفني المقرب من رئيس الوزراء أيهود اولمرت وشخصيات محسوبة على حركة حماس بغية جس النبض حول إمكانية حدوث تحول في مواقف الحركة تجاه عملية السلام.
وأوضحت أن نائب رئيس الوزراء السابق في حكومة حماس ناصر الدين الشاعر ووزير العدل السابق في هذه الحكومة علي الصرطاوي شاركا في هذه الاجتماعات التي تمت بمبادرة من شخصية أكاديمية إسرائيلية تقطن في الولايات المتحدة.
وقالت الإذاعة إنه حصل لدى المشاركين في الجانب الإسرائيلي الانطباع بأن الشخصيات الفلسطينية التي شاركت في الاجتماعات لا تتمتع بنفوذ في حركة حماس.
من جانبه، قال ليفني إنه لم يكن على علم بأن الشخصيات التي اجتمع معها تنتمي إلى حماس، كما انه لم يبلغ رئيس الوزراء بعقد هذه الاجتماعات أو بمضمونها.
في المقابل، نفى ناصر الدين الشاعر ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية، وقال إنه لم يعقد أي لقاء بالداخل أو الخارج مع أي شخصية سياسية إسرائيلية، وأنه لم يغادر الأراضي الفلسطينية منذ ثلاث سنوات ليجتمع مع أحد من الإسرائيليين في الخارج.
وأضاف الشاعر في تصريحات صحفية "انا لا امثل حركة حماس، أنا امثل نفسي شخصية اعتبارية أكاديمية، ولم يطلب مني احد او حركة حماس ذاتها أن امثلها في وساطة مع الإسرائيليين".
وأشار في الوقت ذاته إلى أنه يلتقي مع صحفيين أو محللين سياسيين أوروبيين أو غيرهم ومن جنسيات متعددة بشكل متواصل، الا انه لم يجتمع مع إسرائيليين، معتبرا أن هذه الأنباء تمثل صراعات انتخابية إسرائيلية في حزب كاديما، ومنافسات داخلية، ونحن الفلسطينيون ندفع الثمن. (شينخوا)