أبدى فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني أمس الاثنين / 6 أكتوبرالحالى/ ارتياحه من الإجراءات الاحترازية التي كان اتخذتها السلطات اللبنانية المعنية على الصعيد المالي والنقدي والتي مكنت لبنان من ان ينأى بنفسه عن التأثر بما يجري في الأسواق الدولية.
وأكد السنيورة ،بحسب بيان اليوم خلال اجتماعات عقدها مع وزيري المالية والاقتصاد ،أهمية متابعة الإجراءات المتخذة في الخارج بدقة على أكثر من مستوى واستمرار العمل على التلاؤم معها من اجل ضمان استمرار سلامة الأوضاع المالية والنقدية في لبنان وثباتها.
وبحث السنيورة مع وزيري المالية والاقتصاد التدابير المتخذة في ظل التطورات على المستوى العالمي في الأسواق النقدية.
من ناحية أخرى، أكد محمد شطح وزير المالية اللبناني في تصريح للصحفيين اليوم إن لا تداعيات سلبية على الاقتصاد اللبناني وقطاعه المصرفي والمالي على خلفية الازمة المالية العالمية الراهنة.
وأشار إلى سلامة الوضع لناحية النقد اللبناني والقطاع المصرفي اللبناني ولناحية سلامة ودائع اللبنانيين وغير اللبنانيين في لبنان.
ولفت شطح إلى أن القطاع المصرفي اللبناني كبير جدا قياسا على حجم الاقتصاد اللبناني، وقال إنه أكبر قطاع مصرفي في العالم وحجمه اليوم ثلاثة اضعاف الدخل القومي السنوي في لبنان.
وأوضح أن حجم الزيادة في الودائع حتى آخر شهر سبتمبر الماضي قد بلغ أكثر من 7 مليارات دولار وهذا رقم ضخم اذا قسناه بحجم الاقتصاد اللبناني.
وأضاف شطح إن سلامة الوضع المصرفي تجعل الناس تزيد ودائعها وهذا نابع من ادارة جيدة وتيقظ لدى مصرف لبنان المركزي. (شينخوا)