الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:10:20.08:59
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.11
يورو:920.56
دولار هونج كونج: 88.062
ين ياباني:6.7232
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان خيار للفوز المشترك

بكين 20 اكتوبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر يوم 18 اكتوبر الحالى تعليقا تحت عنوان // اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان خيار للفوز المشترك// وفيما يلى موجزه:
فى يوم 14 اكتوبر الحالى، اعلنت سوريا عن انها اقامت علاقاتها الدبلوماسية مع دولتها المجاورة لبنان على مستوى سفراء، هذه هى المرة الاولى التى اقامت فيها هاتان الدولتان العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ اعلانهما عن استقلالهما على التوالى فى اربعينات القرن السابق، لا يعنى ذلك تقدما اختراقيا عظيما فى تطوير العلاقات بينهما فحسب، بل سيساعد فى دفع الامن والاستقرار فى منطقة الشرق الاوسط ايضا.
ان السبب فى ان يدفع سوريا لتقرر اقامة علاقاتها الدبلوماسية مع لبنان فى نهاية المطاف يرجع الى ان سوريا تحتاج الى تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول غربية رئيسية اخرى، هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، ان سوريا ولبنان خففتا حدة توتر العلاقات القائمة بينهما خلال الفترات الاخيرة، وبالاضافة الى ان هاتين الدولتين حققتا نجاحا ايجابيا فى المفاوضات غير المباشرة.
اعتبرت الدول الغربية اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان شرطا مسبقا لتحسين علاقاتها مع سوريا خلال الفترات الطويلة. القى الرئيس الامريكى بوش فى يوم من قبل اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان كلمة جدد فيها ضرورة احترام سيادة لبنان مطالبا بان تقيم سوريا علاقاتها الدبلوماسية مع لبنان بالكامل. من مرابطة قوات سوريا فى لبنان باسم //قوات الردع العربية//، الى انسحابها منها بالكامل، ومن جراء قضية اغتيال الحريرى فى عام 2005، والى اقامة علاقاتها الطبيعية مع لبنان الان، اعترفت سوريا بالكامل وفى نهاية المطاف بواقع لبنان باعتبارها دولة مستقلة.هذا وقد سيطرت سوريا على لبنان سياسيا واقتصاديا وفى مجالات اخرى.
تتمثل مصالح سوريا فى لبنان فى تجنب لبنان لمصالحتها مع اسرائيل وحدها، لكى لا تصبح سوريا دولة عربية وحيدة بينها نزاع ارضى مع اسرائيل. بعد الحرب الرابعة فى الشرق الاوسط، عقدت مصر صلحا مع اسرائيل بمفردها وحلت مسألة تتعلق بالارض المحتلة فى شبه جزيرة سيناء، اجبر هذا التحرك سوريا على دخولها الى الطريق المسدود استراتيجيا. و يسبب مرتفع غولان الذى احتلته اسرائيل قلقا لسوريا حتى اليوم.
ان تكتيك اسرائيل فى المفاوضات السلمية فى الشرق الاوسط واضحة جدا وهو حل بقايا المسائل حلا مرحليا بين اسرائيل وفلسطين، وبين اسرائل ولبنان، وبين اسرائيل وسوريا، ووضعت اسرائيل خصمها الاكثر تشددا سوريا فى المؤخرة. ولكن سوريا التى تذوقت طعم اجبارها الى دخولها الى ركن الجدار، اصرت على حل هذه المسائل الثلاث فى آن واحد، لزيادة اوراق مساومة فى يد سوريا اثناء استعادة مرتفع غولان. هذا هو السبب الرئيسى فى ماهية محاولة سوريا للسيطرتها على اتجاه تطور الوضع فى لبنان. يؤكد حزب الله اللبنانى الذى تؤيده سوريا دائما ان المقاومة ضد غزو اسرائيل تعتبر مهمة وطنية رئيسة هامة للبنان.
ابتداء من مايو من العام الحالى، اقيمت المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل تحت الوساطة من تركيا. وفى الحلقات الاربع من المفاوضات، حقق الطرفان تقدما معينا. اعرب الطرف الاسرائيلى عن اعتقاده بانه يرغب فى اجراء المفاوضات المباشرة مع سوريا فى اسرع وقت ممكن. باعتبارها خلفا لتنفيذ سياسة اولمرت، تؤيد ليفنى اجراء المفاوضات مع سوريا، الحوار المباشر معها. توصل الحزب الحاكم حزب كاديما فى اسرائيل مع الحزب الثانى حزب العمل فى البرلمان يوم 13 بشأن تشكيل ائتلاف جديد لادارة الحكم الى اتفاق اولى، ويؤيد احتمال كون ليفنى التى تؤيد بجد عملية السلام فى الشرق الاوسط بما فى ذلك المفاوضات السلمية الفائمة بين سوريا واسرائيل، ثانى رئيسة وزراء فى تاريخ اسرائيل. لا شك فى ان يصبح هناك خبر سار بالنسبة الى المفاوضات السلمية المترددة لمدة السنوات العديدة بين سوريا واسرائيل والتى تظهر اشراقة الفجر لتوها، اذا نجحت ليفنى فى تشكيل حكومة لها.
تعكس اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان مطلبا متبادلا للبلدين سياسيا واقتصاديا. تعمل سوريا جاهدة على تحطيم سياسة العزل وتخفيف الوضع المتوتر مع دولها المجاورة، وخلق صورتها كدولة اكثر انفتاحا. وذلك يساعد فى اقامة اعلاقات ثقة مع الغرب، وكسب حيز دولى اوسع، واجتذاب المزيد من الاستثمارات الاجنبية، ودفع التنمية الاقتصادية الوطنية. اما اعترفت سوريا بلبنان كدولة مستقلة ذات سيادة فذلك بساعد فى تحسين انطباع اللبنايين فى سوريا، ويمكن ان تحصل لبنان بذلك على الطاقة اتى تقدمها سوريا، مما يساعد فى دفع اعادة اعمار لبنان. لذا فيمكن القول بان اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان خيار للفوز المشترك. صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  مراقبة دولية: هل تتمكن القوات الامريكية فى العراق من الحصول على الامتيازات

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة