الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:11:07.09:49
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:682.52
يورو:880.96
دولار هونج كونج: 88.061
ين ياباني:6.9546
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: اسرائيل قلقة بشأن الروابط مع الإدارة الأمريكية الجديدة

رغم إشادة كبار المسئولين الاسرائيليين بالنصر "التاريخي" لباراك أوباما في انتخابات الرئاسة الامريكية، ظل القلق مسيطرا على عقولهم بشأن مستقبل العلاقات مع العم السام.
بالنسبة لاسرائيل، من الضروري ربط مصالحها بالسياسة الخارجية للبيت الأبيض بدافع الأمن.
ومما لا شك فيه أن اوباما سيأخذ اسرائيل في الاعتبار عند صياغة أي استراتيجية. إلا أن الدبلوماسيين الاسرائيليين يعتقدون أنه لن يتصرف بنفس الأسلوب الذي كان يفضله الرئيس المغادر جورج دبليو. بوش.
نغمة مختلفة
ذكر رئيس الوزراء الاسرائيلي المغادر ايهود أولمرت قبل أمس الأربعاء/ 5 نوفمبر الحالى / أن "اسرائيل والولايات المتحدة لديهما رغبة مشتركة في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط". وترى اسرائيل القضية النووية الايرانية كواحدة من أهم القضايا لتحقيق الاستقرار الاقليمي.
ورغم زعم أوباما أن "ايران النووية ستشكل خطرا كبيرا ولا بد أن يمنعها العالم من الحصول على أسلحة نووية" تعتقد اسرائيل أنه سيتعامل بشكل مختلف مع طموح ايران النووي المختلف عليه.
ذكر مسئول اسرائيلي رفيع، حضر مجموعة من الاجتماعات لمناقشة التغيرات القادمة في واشنطن، أن أوباما من المتوقع أن يغير نهج الولايات المتحدة في قضية الشرق الأوسط مثل بدء حوارات أكثر توسعا مع ايران لكبح برنامجها للتخصيب النووي.
وأضاف إن "اسرائيل يمكن أن ترى هذا الأمر كفرصة لوقف عملية التخصيب النووية لطهران، ولكن على أي حال أوباما لن يقبل بناء قدرات عسكرية نووية لايران".
وقال ألوف بن، المحلل بصحيفة هاآرتس اليومية المحلية، أن قضية ايران النووية قد تخيم على العلاقات الاسرائيلية الأمريكية إذا شعرت اسرائيل أن أوباما متساهل مع ايران فيما تواصل ايران تطوير أسلحتها النووية.
وحول محادثات السلام السورية الاسرائيلية، قال أوباما أنه سيدعم بشكل كامل هذه المحادثات وكذا جهود اسرائيل في تحقيق السلام مع جيرانها.
ولكن إدارة بوش قالت ان سوريا ليست جادة في اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق السلام استنادا إلى دعمها المستمر للارهاب والروابط المتنامية مع ايران وأن المحادثات الجانبية تعزز فقط نظاما مخادعا.
الاختلاف حول حماس
وفيما يتعلق بحماس، توقع مسئولون محليون دبلوماسيون أن إدارة أوباما قد لا تغير موقفها بشكل جذري بمعنى انها ستدعم عزل حماس حتى تقبل شروط رباعية الشرق الأوسط بوقف القتال والاعتراف بالدولة اليهودية.
وفي زيارة لبلدة سديروت فى جنوب اسرائيل في يوليو قال أوباما أنه،كرئيس، لن يجبر اسرائيل على تقديم تنازلات قد تعرض البلاد للخطر من أجل عملية السلام.
أعرب بعض المحللون عن قلقهم من أن البيت الأبيض بقيادة أوباما يمكن أن يصبح أكثر صرامة للعمل العسكري الاسرائيلي ولحركة المستوطنات على الأراضي الفلسطينية.
وحول وضع القدس، ذكر أوباما من قبل "أنها ستظل عاصمة اسرائيل ولا بد أن تبقى دون تقسيم" الأمر الذي أثار تعاطفا شديدا في اسرائيل وأغضب الفلسطينيين.
إلا انه غير موقفه لاحقا وقال أن وضع المدينة المقدسة لا بد من الاتفاق عليه في مفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.
والأمر الآخر الذي يقلق كبار الضباط الاسرائيليين هو المعونة العسكرية الأمريكية لاسرائيل.
وعد أوباما في ابريل بأن المعونة لاسرائيل ستستمر وكررت كبيرة مستشاريه للسياسة الخارجية سوزان رايس هذا الوعد مؤخرا.
لكن زيادة سوء حال الأزمة الاقتصادية والحديث عن مراجعة المعونات الخارجية الأمريكية هز ثقة اسرئيل في الحصول على الدعائم الرئيسية.
التقدم
ذكر مسئول اسرائيلي رفيع لصحيفة يديعوت احرونوت اليومية أنه بغض النظر عن الغموض الذي يحلق في المستقبل، ما زال أمام اسرئيل وقت للاستعداد للتغيرات في سياسات واشنطن.
وقال أن "أوباما لديه مشكلات أكبر في هذه المرحلة مثل الاقتصاد. وعلى أية حال نعتقد أنه سينتظر نتائج الانتخابات العامة في اسرائيل".
يعتزم أولمرت، الذي سيبقى في السلطة كرئيس وزراء مؤقت قبل الانتخابات العامة المقررة في 10 فبراير، عقد زيارة وداع لواشنطن في أواخر هذا الشهر للوصول إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع إدارة بوش كميزة سياسية قبل مغادرة الزعيمين.
هذا وقد وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للشرق الأوسط بعد ظهر اليوم في محاولة جديدة لإحياء المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة.
كما ستحضر اجتماع زعماء الرباعية الدولية والذي يضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي في منتجع شرم الشيخ بالبحر الأحمر في مصر للاحتفال بالذكرى الأولى لقمة أنابوليس.
لا يحتمل الوصول إلى هدف أنابوليس بابرام معاهدة سلام شاملة بين اسرائيل والفلسطينيين قبل أن يغادر بوش منصبه في يناير.
إلا أن رايس تعتزم الضغط على الجانبين لوضع الخطوط العريضة لعملية السلام في المرحلة القادمة والتي يمكن أن تكون "دليلا" لإدارةأوباما. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 اختتام الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل

1  افتتاح أسبوع الازياء الدولية ببكين
2  وسائل الاعلام: اوباما يفوز بالانتخابات الرئاسية الامريكية
3  الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا يعلن قرعة كأس العالم للأندية
4   معكرونة الرز من الوجبة السريعة المرقوقة عن طريق مقاطعة سيتشوان بالصين تدخل موسوعة جينيس للارقام القياسية / صورة/
5  تعليق: الشرح الصينى لمعنى كلمة // الازمة//

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة