المعلم : ذرات اليورانيوم التى وجدت في سوريا نتيجة القذائف الاسرائيلية على موقع الكبر
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم بدمشق أمس الثلاثاء/ 18 نوفمبر الحالى / ان ذرات اليورانيوم القليلة التي وجدت في موقع الكبر السوري الذي قصفته اسرائيل العام الماضي تأتي نتيجة القذائف الاسرائيلية على الموقع.
وقال المعلم في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره البريطاني الزائر ديفيد ميليباند أمس إن التفسير العلمي لوجود ذرات اليورانيوم القليلة في موقع الكبر السوري الذي قصفته اسرائيل العام الماضي هو نتيجة القذائف الاسرائيلية على الموقع .
وأضاف ان المنشأة التي استهدفتها اسرائيل هي قيد الانشاء وليس التشغيل ، كما انها منشأة عسكرية وليست للأغراض النووية.
وأعرب المعلم عن ارتياحه لطلب البرادعي من اسرائيل التعاون مع الوكالة الدولية ، مشيرا الى ان موقف سوريا التي وقعت معاهدة حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة "هو انتظار تقرير البرادعي للرد عليه".
وكان المعلم قد أكد (الاربعاء) الماضي وجود تسريبات اعلامية بشأنالعثور على يورانيوم مخصب في سوريا تهدف إلى ايجاد ورقة ضغط على دمشق، متسائلا حينها "من اين جاءت ذرات اليورانيوم المخصب في الموقع ، فيما لم يسأل احد عن نوع المواد التي ضربت بها اسرائيل الموقع السوري.
من جهته ، قال ميليباند " نحن ننتظر التقرير الذي ستقدمه الوكالة الدولية في هذا الشأن قبل التعليق على هذا الموضوع" ، مشددا على ضرورة ان تضطلع كل دولة بمسؤوليتها لتوقيع اتفاقية حظر انتشار الاسلحة.
وكان البرادعي قال إن تحليل العينات التي أخذت من الموقع السوري الذي دمرته إسرائيل لم يصل إلى نتائج يمكن وضع استنتاجات بناء عليها.
يشار الى ان إسرائيل قصفت موقع الكبر في محافظة دير الزور السورية في شهر سبتمبر من العام الماضى بحجة أنه مفاعل نووي قيد الإنشاء ، الأمر الذي نفته دمشق بشكل قاطع. (شينخوا)