دعت أجهزة الأمن الإسرائيلية الحكومة إلى ضرورة الاستعداد لشن هجوم على إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي.
وذكرت صحيفة ((هاآرتس)) الإسرائيلية أمس الأحد / 23 نوفمبر الحالى / انه في وثيقة أمنية سيعرضها جهاز الأمن القومي على المسئولين الإسرائيليين في غضون شهر, أكدت أجهزة الأمن ضرورة المبادرة لضرب إيران, لأنه بحلول عام 2009 ستجد إسرائيل نفسها مكتوفة الأيدي أمام إيران ذات القدرات النووية, خاصة وأن تقاربا ما في العلاقات يلوح في الأفق بين طهران وواشنطن والدول العربية.
وذكرت الصحيفة أن الوثيقة توصي بسرعة التعامل مع التهديدات الأمنية التي تحدق بإسرائيل, من خلال دفع تسوية مع دمشق من أجل الانسحاب من الجولان, ومنع إجراء انتخابات في السلطة الفلسطينية "بأي ثمن.. حتى ولو كلفنا ذلك الاصطدام بالولايات المتحدة الأمريكية".
وأكدت الوثيقة الإسرائيلية أن الخطر الأكبر الذي يتهدد إسرائيل هي أنها باتت تواجه تلك التهديدات وحدها تقريبا.
اتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها ايران بتطوير اسلحة نووية ولكن ايران تصر على ان برنامجها النووى لاغراض سلمية فقط.
يذكر ان ايران تخضع الان لثلاث قرارات بعقوبات تفرضها الامم المتحدة بسبب برنامجها النووى المثير للجدل.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت في تقريرها الدوري يوم 19 نوف مبر الجارى ان لدى طهران 630 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بمستويات متدنية كما نقلت صحيفة ((نيويورك تايمز)) الامريكية عن خبراء قولهم ان ايران لديها الان مواد كافية لصناعة قنبلة نووية. (شينخوا)