صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي الزائر ايهود اولمرت أمس الثلاثاء/ 25 نوفمبر الحالى / بان الولايات المتحدة لم تنصح اسرائيل بضبط النفس عن اتخاذ اي اجراء ضروري ضد البرنامج النووي الايراني.
وقال للصحفيين عقب اجتماعه مع الرئيس جورج دبليو. بوش، ونائب الرئيس ديك تشيني، ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس "ان هناك تفاهما اساسيا وعميق بشان التهديد الايراني، والحاجة الى التصرف للقضاء على هذا التهديد".
وقال اولمرت " اننى لا أتذكر ان احدا في الادارة، بما في ذلك خلال اليومين الماضيين، نصحني او نصح اي مسئولين رسميين لى بعدم اتخاذ أى اجراء نراه ضروريا لامن دولة اسرائيل الاساسي، ويشمل ذلك ايران".
واعرب اولمرت خلال الزيارة التي قد تكون الاخيرة لواشنطن بوصفه رئيسا للوزراء عن قلق الدولة اليهودية العميق لادارة بوش والمشرعين ازاء الطموحات النووية الايرانية لادارة بوش. ومن المتوقع ان يترك أولمرت منصبه بمجرد تشكيل حكومة جديدة ،عقب الإنتخابات العامة التى تجرى في العاشر من فبراير.
تتهم اسرائيل ، التي يعتقد بانها تملك قوة نووية غير معلنة، ايران بتطوير اسلحة نووية سرا، وتعتبرها اكبر تهديد لها بعد الاطاحة بنظام صدام حسين في الحرب التي شنتها ادارة بوش عام 2003.
واكدت الحكومة الاسرائيلية مجددا أنها لن تقبل بإيران نووية ، مضيفة ان اسرائيل تدعم حاليا الجهود الدبلوماسية والاقتصادية لاعاقة طموح الايرانيين، لكنها تشك في إمكان نجاح ذلك، وتبقى على جميع الخيارات مفتوحة. (شينخوا)