أكد رئيس الوزراء الاثيوبى ميليس زيناوي ان أعمال القرصنة في سواحل الصومال تعكس المشكلة الأساسية هناك ، مشيرا الى ان هذه المشكلة لا تنعكس تداعياتها على المنطقة فقط، بل على العالم أجمع .
وقال زيناوي ، الذى يزور اليمن حاليا ، خلال مؤتمر صحفي عقده عصر أمس الخميس/ 27 نوفمبر الحالى / في صنعاء ، إن القرصنة هي نوع من الجريمة لايمكن أن يقبلها أي مجتمع ، مؤكدا ان لها مخاطر على الملاحة والتجارة في المنطقة ، الى جانب انها تسبب ارتفاع الأسعار والمزيد من التكاليف.
وأضاف انها تشكل هما مشتركا بين بلاده واليمن ، لافتا الى انها تعكس المشكلة الأساسية فى الصومال، وانه من الواضح جدا أن المشكلة فى الصومال لاتنعكس على المنطقة فقط ، بل على العالم أجمع.
ويعاني الصومال من الحرب الاهلية منذ 1991 ، حيث تدور الصراعات بين قوى المعارضة الاسلامية وبين القوات الصومالية والاثيوبية وقوة الاتحاد الافريقى .
وفى رده على سؤال حول مستقبل التواجد العسكرى الإثيوبى في الصومال ، قال زيناوي " نحن الآن بصدد وضع الخطط للانسحاب الشامل ، وليس لدينا خطة للبقاء هناك".
وكان الجيش الاثيوبي قد تدخل مع نهاية عام 2006 دعما للحكومة الصومالية وتصديا للمحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر على وسط وجنوب الصومال.
يشار الى ان رئيس الوزراء الاثيوبى وصل الى صنعاء أمس ، وبحث مع الرئيس اليمني على عبدالله صالح العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. (شينخوا)