 |
|
ذكر رئيس الوزراء الاسرائيلى إيهود أولمرت أمس الخميس/ 27 نوفمبر الحالى / انه لا يعتزم التوقف عن العمل، بالرغم من احتمال توجيه إتهام له.
صرح أولمرت بذلك ردا على رئيسة حزب كاديما الاسرائيلى الحاكم ، تسيبى ليفنى ، التى ذكرت فى وقت سابق ان أولمرت ينبغى ان يتوقف عن العمل فورا، فى ضوء الاتهام الذى يواجهه بشأن فضحية شركة ريشون تورز.
ونقلت خدمة أنباء ( واى نت ) المحلية عن رئيس الوزراء الذى عاد لتوه من رحلة للولايات المتحدة عقب إجتماع عقده حول الازمة المالية مع رئيس المعارضة بنيامين نيتانياهو وأحزاب الإئتلاف ان " لدى أشياء هامة أفعلها".
وذكر أولمرت انه يعتقد ان ليفنى وأعضاء كاديما فى الكنيست ( البرلمان ) يستفيدون من الاعلان الذى أصدره النائب العام مناحم مازوز الذى قال انه يبحث توجيه اتهام رسمى لرئيس الوزراء حول التهم الموجهة له بشأن فضيحة الفواتير المزدوجة لشركة ريشون توروز .
ومن جهة أخرى ، ذكر أتباع أولمرت ان إهتمام ليفنى بوضع نفسها فى كرسى رئيس الوزراء قبل الانتخابات العامة فى فبراير، هو ما دفعها للدعوة لتوقف أولمرت عن العمل .
وقد عقدت ليفنى ، وهى أيضا وزيرة الخارجية، فى وقت سابق من أمس الخميس/ 27 نوفمبر الحالى / إجتماعا طارئا لحزب كاديما لمناقشة تداعيات توجيه إتهام محتمل ضد أولمرت، ودعت رئيس الوزراء للتوقف عن العمل فورا.
ونقلت صحيفة ( ذا جيروزاليم بوست ) اليومية المحلية عن ليفنى قولها خلال إجتماع عقد فى مقر الحزب فى بتاح تكفاه انه " تم تأسيس كاديما كى يرفع راية الحكم النظيف " . وذكرت ليفنى ان " رئيس الوزراءمثل أى شخص آخر فى إسرائيل برئ حتى تثبت إدانته ، لكن المواطن أولمرت ينبغى ان يكافح من منزله، وليس من منصب رئيس الوزراء".
وقالت ليفنى ان " إسرائيل لا يمكنها ان تتساهل مع وجود رئيس للوزراء يتم إتهامه . ان هذا اختبار سلوكى وأخلاقى وعملى . ويجب ان يتوقف رئيس الوزراء عن العمل . ولا يوجد خيار آخر ".( شينخوا)