الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:12:17.08:55
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.33
يورو:937.09
دولار هونج كونج: 88.298
ين ياباني:7.5550
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: وراء // الهجوم بالحذاء الطائر//

بكين 17 ديسمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا بقلم مراسلها هوانغ بيه تشاو وتحت عنوان // وراء / الهجوم بالحذاء الطائر/ // وفيما يى موجزه:
انهى الرئيس الامريكى بوش زيارته لكل من العراق وافغانستان قبل ايام. نظرا لزيارة وداع قام بها بوش لهاتين الدولتين قبل انتهاء فترة ولايته الرئاسية، والاطاحة بسلطات كل منهما فى الحربين اللتين شنتهما الولايات المتحدة على التوالى، تلفت هذه الزيارة بالغ انتباه العالم.
قام بوش بزيارته للعراق سريا، وذلك يدل على ان الجانب الامريكى ظل يفقد ثقته بالوضع فى العراق. حيث صادف بوش المتاعب رغم زيارته السرية. ففى المؤتمر الصحفى عقده هو مع رئيس الوزراء العراقى المالكى، قذف مراسل عراقى بغضب بوش بزوج من احذيته احتجاجا على حرب العراق. بالرغم من ان بوش تجنب حذائيه ب// مرونة//، ثم هزأ هو نفسه منه، الا انه كان من الصعب ان يستر وضعه الحرج. وفى الثقافة الاسلامية، فان قذف شخص بالحذاء يعنى اهانة شديدة له، سرعان ما اصبح هذا الحادث خبرا يهز العالم ويثير صدى شديدا فى العراق.
لزيارة بوش هذه 3 اهداف. الاول، لاجل توضيح مآثره. ان العراق وافغانستان هما قطعتان من // الحقول التجريبية// يخططهما بوش بجهوده الشاقة. بمناسبة انتهاء فترة ولايته، رغب رغبة اشد فى ان يرى // حصادا وافرا// من حقوله التجريبية، ولا // ارض جدراء// ، او لا// شح غلال//، ويعتبر ذلك // ارثا سياسيا// يخلفه. وقع بوش خلال زيارته مع العراق على الاتفاق حول القوات الامريكية المرابطة فى العراق، والاتفاق الاطارى الاستراتيجى بين البلدين// وذلك يعرض // مكاسب // له.
الثانى، لاجل تهدئة الغضب. حطمت حرب العراق التى تم شنها بدون التخويل من الامم المتحدة // التوازن البيولوجى السياسى// فى منطقة الشرق الاوسط، وان مضاعفات المرض وعقبول المرض الناتجة عن ذلك اصبح لها بلايا لا حد لها، وتعرضت حرب العراق لمعارضة واسعة النطاق دوليا، كما يرى معظم الامريكيين ايضا ان حرب العراق حرب خاطئة. لاجل تخفيف حدة التذمر، زار بوش العراق ثلاث مرات. ولكن، فى هذه المرة، عرض مشهد ل// الهجوم بالحذاء الطائر//، ويمكن القول بان ذلك شىء يناقض رغباته.
الثالث، انطلاق من الحاجة الى تقديم تحيته الى القوات الامريكية وتشجيعها. خلال زيارته القى بوش كلمته فى // معسكر النصر// التابع للقوات الامريكية فى العراق ؛ كما اعرب بوش عن تعاطفه مع الجنود الامريكيين فى قاعدة عسكرية للقوات الامريكية بافغانستان/ حيث اكد ان هاتين الحربين لا غنى عن قضية مكافحة الارهاب العظمى الامريكية، وان الاطاحة بسلطات صدام، وسلطات طالبان جعلت الولايات المتحدة تشعر ب// اكثر امن//، وان اقواله وافعاله هذه لا تهدف الا الى رفع معنويات الضباط والجنود الامريكيين فى الجبهة الامامية.
فى رحلة بوش هذه، فان ما يولى بالغ الاهتمام هو اتفاق حول مرابطة القوات الامريكية وقعه مع الجانب العراقى. وبمقتضى الاتفاق، ستنسحب القوات الامريكية من العراق بكاملها فى مرحلتين قبل عام 2012. كان بوش يعارض لفترات طويلة وضع الجدول الزمنى للانسحاب، وان موافقته فى هذه المرة على بند الانسحاب لها اسباب تالية، الاول، ان يعرض بذلك // تحسنا// يشهده الوضع الامنى فى العراق؛ والثانى، ان يتلهف الى القيام ب// الترتيب السياسى// النهائى لمسألة العراق قبل انتهاء فترة ولايته، تجنبا انكاره القاطع او اصلاحه من قبل خلفه؛ الثالث، ان يتم تأمين المصالح الامرييكة جزئيا، على سبيل المثال، بمقتضى الاتفاق، لا تزال الولايات المتحدة تعتبر باستمرار معسكراتها فى المدن والبلدات بالعراق بمثابة مواقع مستشاريها ومدربيها العسكريين بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن والبلدات بالعراق فى النصف الاول من العام المقبل، كما ينص الاتفاق على ان الولايات المتحدة والعراق بحاجة الى تأسيس لجنة مشتركة لوضع الية التنفيذ وتفاصيلها. وذلك غطى اشارة كامنة لبقاء القوات الامريكية فى العراق لفترات طويلة.
افادت الانباء بان الولايات المتحدة خصصت مبلغا كبيرا قدره 1.6 تريليون دولار امريكى لحربى العراق وافغانستان، وبالنسبة الى بوش، فان اتجاه تطورات العراق وافغانستان لا شك فى ان يدل على ان امواله غير كافية لوفاء جميع الديون المقابلة له. يبدو ان رحلة بوش هذه تهدف الى تصفية // الدوين الميتة//، ليضع نهاية للحربين اللتين شنهما هو نفسه. ولكن، مع قوته الاخيرة غير الكافية، اعترف هو نفسه ايضا بان // الحرب لم تنته بعد، نظل نحتاج الى مزاولة اشياء متعددة//. الواقع ان الكلام الذى قاله ليسمعه الرئيس المنتخب اوباما. يجعل بوش اوباما يحمل على ظهره عبءا سياسيا وماليا ثقيلا. بالنسبة الى اوباما الذى يدعو الى انسحاب القوات الامريكية من العراق، وزيادتها فى افغانستان باسرع وقت ممكن، فان كيفية سد // ثغرة سوداء كبيرة// يخلفها بوش، لا تزال مشكلة كبرى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  قناة عراقية تطالب بالافراج عن مراسلها الذي قذف الرئيس بوش بحذاءه
2  بوش يكاد يصاب ب// قذيفة الحذاء// فى رحلة وداع له فى العراق
3  ارتفاع عدد ضحايا حادث انقلاب أتوبيس جنوب مصر إلى 57 قتيلا
4  حياة :رجل يتناول 10 عنابات يوميا وبامكان ذلك تحسين حالة تموين قضيبه بالدم وزيادة شهوته الجنسية على نحو ملحوظ
5  صاروخ صينى جديد جو / سفينة حربية يشكل قوة قتالية فى غضون 35 يوما

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة