رحبت فرنسا يوم الاربعاء بتبني مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء / 16 ديسمبر الحالى / القرار رقم 1850 الذي يدعم مسيرة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين حسب مقررات مؤتمر انابوليس.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فريدريك ديزانوي في تصريح صحفى ادلى به يوم الثلاثاء "ان تبني هذا القرار يعني ان الأمم المتحدة تريد ان تلعب دورا فعالا في دعم عملية السلام".
وذكر "ان القرار يترجم توقعات المجتمع الدولي بخصوص الإسرائيليين والفلسطينيين لتسريع عملية السلام وحل جميع المسائل العالقة بينهما".
واوضح "نأمل فى ان يؤدي التدخل السياسي للمجتمع الدولي إلى إحداث تغيير جوهري على الارض لا سيما وقف جميع اعمال العنف ووقف بناء المستوطنات ورفع الحواجز وقيود التنقل عن الفلسطينيين بالإضافة إلى تحقيق الاحترام الكامل لحقوق الإنسان لا سيما في قطاع غزة المحاصر".
واتخذ مجلس الامن الدولي يوم الثلاثاء قرارا يقضي بتشجيع تطبيق ناجح لحل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي الذي يعني ان تعيش دولة فلسطينية في سلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل آمنة.
وذكر القرار، الذي اقترحته روسيا والولايات المتحدة، ان مجلس الامن الدولى المكون من 15 دولة اكد من جديد "رؤيته لمنطقة تعيش فيها دولتان ديمقراطيتان، اسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب في نطاق حدود آمنة ومعترف بها".
واعرب مجلس الامن الدولي عن دعمه للمفاوضات التي بدأت في انابوليس بولاية ماريلاند في 27 نوفمبر 2007 والالتزام بمضي المفاوضات الثنائية قدما، حسبما قال القرار.
يعد القرار الجديد، الذي اتخذه اجتماع مجلس الأمن الدولي القرار الاول للمجلس بشأن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في خمسة أعوام. (شينخوا)