صرح متحدث حكومي لوكالة أنباء (شينخوا) أمس الخميس / 18 ديسمبر الحالى /بإن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت سيزور تركيا الاسبوع المقبل لدفع محادثات السلام بين إسرائيل وسوريا قدما.
ووفقا لما ذكره المتحدث مارك ريجيف، يجتمع أولمرت مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الاثنين. وسيناقش الزعيمان مختلف القضايا بما فيها محادثات السلام الإسرائيلية - السورية، ومحادثات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية.
ومن ناحية اخرى، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان ان أولمرت تحدث مع أردوغان هاتفيا ليلة أمس الاربعاء وقررا الاجتماع يومالاثنين لمناقشة " القضايا الثنائية والإقليمية، بما فيها العمليات الدبلوماسية في المنطقة."
تتوسط تركيا فى محادثات سلام بين إسرائيل وسوريا، ولكن المشرعين الإسرائيليين أكدوا مرارا على وجوب توقف المحادثات لحين تشكيل حكومة
جديدة عقب الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها فى فبراير.
وقبل الانتخابات، سيظل أولمرت، الذي يتوق الى اظهار تقدم في العملية الدبلوماسية مع سوريا قبل ان تنتهي ولايته، في السلطة كرئيس حكومة تسيير اعمال.
وقد عقدت اربع جولات من المفاوضات بوساطة تركية بين إسرائيل وسوريا منذ ان أكد الجانبان في منتصف مايو على إحياء عملية السلام. ولكن جولة خامسة، كان مخطط لها اساسا في سبتمبر، أجلت بسبب الاضطراب السياسي الإسرائيلي.
وفي وقت سابق اليوم (الخميس) ذكرت صحيفة (هاآرتس) المحلية اليومية على موقعها الالكتروني ان وزير الدفاع ايهود باراك قال انه يعمل من أجل دفع محادثات السلام مع سوريا قدما.
وقال باراك في مقابلة خاصة مع الصحيفة " اننى اتخذ اجراءات لدفع السلام في العالم الحقيقي، وليس الخيالي. وأننى انشط أكثر من اي شخص آخر في محاولة التوصل إلى سلام مع سوريا."
واضاف وزير الدفاع انه يعمل حاليا مع رئيس الأركان بجيش الدفاع جابي اشكينازي، ورئيس الاستخبارات العسكرية عاموس يادلين لدفع محادثات السلام مع سوريا قدما. (شينخوا)