الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:12:22.14:21
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.77
يورو:957.35
دولار هونج كونج: 88.225
ين ياباني:7.6017
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مفهوم حرب العراق لاوباما: هل تفهم الولايات المتحدة الحرب عالية التكنولوجيا فهما جديدا؟

بوش اعلن يوم 9 سبتمبر الماضى عن سحب اكثر من 8000 جندى من العراق بمراحل

بكين 22 ديسمبر/ نشرت مجلة الشؤون العسكرية العالمية تقريرا تحت عنوان // مفهوم حرب العراق لاوباما: هل تفهم الولايات المتحدة الحرب عالية التكنولوجيا فهما جديدا// وفيما يلى موجزه:
فاز اوباما بالانتخابات الرئيسية، و// فاز// بالحرب عالية التكنولوجيا ايضا -- وهكذا يبدو على الاقل، اذ تعهد عندما رشح لخوض الانتخابات الاولية بانهاء حرب العراق. يعترف بالهزيمة، وذلك يعنى الفوز بنوع من اليقظة الواعية؛ وان الانسحاب على افتراضه انتصار.
بعد // الحربين العالميتين//، للعديد من الاعمال العسكرية فى العالم صلة بالرؤساء الامريكيين، لا لاجل الارض، ولا سيادة الدولة، ولا حياة الامة، وتهدف الى ان يبقى الرؤساء الامريكيون فى طمأنينة: نسبة التأييد، ومؤشرات الاقتصاد، ودائرة الحلفاء. ولكن الحرب عالية التكنولوجيا التى تمتاز بتفوقها الامريكى المطلق، وادنى عدد الجرحى والقتلى، والعرض العالى، سرعان ما اصبحت ادوات مائدة على مأدبة سياسة خوض معركة الرئاسة.
وبهذا السبب، رتب الرئيس الامريكى بوش خلال ولايتيه الرئاسيتين حربا عالية التكنولوجيا فى العراق. والان، تم التوصل الى نتيجة حرب العراق الفاشلة او الناجحة، : ان // معرض// الاسلحة عالية التكنولوجيا الذى يبهر الابصار تحول الى حرب يخسرها الرئيس الامريكى.
ان التطورات والتغيرات التى شهدتها حرب العراق، عرضت بالكامل مطلبا جديدا لتعجيل عملية تكامل العالم كله، والنضال الدولى فى ظل ظروف التعمق المتزايد للعلاقات فى الاعتماد الدولى، وعكست تغيرا جديدا يشهده شكل الحرب فى ظل ظروف التكنولوجيا العالية، وتعديلا جديدا لمفهوم القيمة الاستراتيجية وتطورا جديدا لارشاد الحرب، وتجسدت بصورة مركزة فى المنطق الباطنى لتطورات الحرب الحديثة، وذلك هو : ان تستطيع القوات الامريكية ان تحطم هيكلة الاسلحة والمعدات لصدام اى جيشه وحكومته بسهولة، ولكن الاهم من ذلك هو كيفية اعادة تشكيل الوظائف الاجتماعية. هذه هى رسالة جديدة للحرب الجديدة.
فازت القوات الامريكية بحرب صدام ولا حرب العراق. وربحت بدرجة فى مادة دراسية فردية لتجربة الاصلاحات العسكرية، وفى نفس الوقت دفعت رسوم الدراسة الغالية من جراء شن التصرف الطائش على نظام حضارى معقد.
بالنسبة الى حرب العراق، فان القوة التأثيرية الاستبدادية لصدام يمكن ازالتها بسهولة. ان شنق صدام بالحبل وافراد زمرته شأنه شأن اسقاط تمثاله الرونزى الواقف فى الميدان، لم يشبط الا علامة حرب، ولن يكون هدفا جذريا للحرب.
يبدو ان ذلك يعد انتصارا احرزته القوة المعارضة للولايات المتحدة فى الشرق الاوسط وتنظيم القاعدة بعد // حادث 11 شبتمبر// فى فخهما الثانى، اذ جعلتا الولايات المتحدة تدفع اغلى ثمن بكثير وكثير عن شن الهجوم الارهابى على مبنى التجارة العالمى. والخلاف هو: الهجوم الاول سلبى بالنسبة الى الولايات المتحدة، والهجوم الثانى هو صنع الولايات المتحدة من تلقاء نفسها، لذلك فانها فقدت ماء وجهها كله.
اذا قمنا بالمقارنة مع المبلغ الذى خصصته الولايات المتحدة لحربى العراق وافغانستان بمقدار 808 مليارات دولار امريكى حتى عام 2008، والمبلغ الذى خصصته لانقاذ السوق المالى فى وول ستريت بمقدار 700 مليار دولار امريكى فى عام 2008، فيمكننا ان نتوصل الى نتيجة اكثر دهشة: اذا اردت ان تدعم هذه الحرب فتقع فى فخ اخر. او يمكن القول بان ذلك يشكل حلما لجنرال، وكابوسا للرئيس!
من الواضح ان كلا منهما يفهم امام البرهان الساطع سواء أكان بوش او اوباما، ان الحرب العالية التكنولوجيا ليست بسيطة سهلة، ومن المحتمل ان تكون اكثر تعقدا عن استخدام ادوات الحرب التقليدية. وانها ليست موضوعا هندسيا، واى اهمال تكمن فيه مخاطر.
قبل دعوة اوباما الى توقف حرب العراق، اكتشفنا ان هذه الحرب لها العديد من التجارب الهامة والتغيرات المهمة. ان الحرب الجزئية العالية التكنولوجيا هى بدء لاسلوب النضال العسكرى للتحكم العاقل فى نطاق الحرب فى حالة الاشتداد الذى لم تشهد مثيلا لها القدرة العسكرية البشرية . فتعرض حربا تمتاز بالخصائص الشاملة تحت الهدف المحدود، ويتسع مجال الحرب بلا حدود، والحدود القائمة بين الجبهة والمؤخرة غامضة، وعملية القتال تحسب على اساس دقيقة وثانية، وتصبح الحرب خليطا ثلاثيا من اندماج العمل العسكرى بالعمل غير العسكرى، وصيرورة الحرب الى اعلان فنى، والتشاجر بين رواية وسائل الاعلام والحضارة.
ان التشاجر بين اوباما وماكين حول حرب العراق اثناء خوض الانتخابات الرئاسية، جوهره الرئيسى هو من اذكى فى الاعلان عن انه بالمقارنة بين الحرب الجزئية العالية التكنولوجيا والحروب الماضية، تكون مهمة ايهما اثقل، ومفهوم ايهما اعمق، وهدف ايهما يزداد ضعفا. ان قطع الرأس سهل، ولكن تركيز الذهن صعب؛ واحراز الانتصار بالقوة شهل، ولكن اعادة بناء المجتمع صعب؛ الفوز بالقتال الفخم سهل، ولكن تحقيق فعاليات كرامة الحرب ليس بيسطا. فى ظل ظروف عدم امكان حل التناقضات الطبيعية للخصم بصورة فعالة، تم استهلاك عشرات السنين فى كوريا، وبضع عشرة سنة فى فيتنام فى العجز عن قهر الروح القومية او التكوين اتلاجتماعى، ومن المستحيل ان يتم استهلاك عشرات الايام او عشرات الاشهر فى خلق اى اعجوبة فى العراق وافغانستان ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  السفن الحربية الصينية تتوجه الى خليج عدن والمجال البحرى الصومالى يوم 26ديسمبر الحالى لتنفذ مهمة حماية الملاحة
2  افتتاح ندوة عن تعليم اللغتين الصينية والعربية والتبادل الثقافي ببكين
3  حياة: من الضرورى ان تتناول المرأة خمسة انواع من الاغذية كل يوم
4  صحيفة تايوانية : لماذا تعجز القوات الامريكية والبريطانية عن مجابهة طالبان
5  رئيس مجلس الدولة الصينى يطمئن طلاب الجامعات بشأن الوظائف وسط الازمة المالية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة