اكد احمد قريع القيادى بحركة"فتح" ورئيس الوفد الفلسطينى لمفاوضات الوضع الدائم مع إسرائيل أنه لا سلام مع الاستيطان ولا حل بدون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد قريع فى تصريحات صحفية يوم الخميس / 25 ديسمبر الحالى / رفض الحكم غير الشرعى من جانب محكمة "سالم" الإسرائيلية على أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وطالب المجتمع الدولى بإدانة هذا الإجراء والمساهمة فى تحرير الأسرى .
وعلى المسار السياسى والتفاوضى قال قريع إنه تم تحقيق تقدم طفيف وخصوصا فى مجالات أسس ومبادىء التفاوض ، و"لكننا لم نتمكن بعد من إغلاق اى من الملفات المهمة ، وهى القدس والاستيطان والحدود واللاجئون والسيادة والمياه والأسرى" .
واكد الإجماع الفلسطينى على الثوابت الوطنية ، مشددا على أنه لن يكون هناك سلام دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ودون تفكيك المستوطنات وعودة اللاجئين وتحقيق السيادة التامة على كافة أراضى دولة فلسطين بكل مواردها ومصادرها .
وتطرق قريع إلى قضية الحوار الفلسطينى الداخلى ، قائلا ان حركة التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح) تنظر إلى الحوار بمفهوم وطنى خالص وليس من باب المصلحة الفصائلية ، مشيرا إلى ان الرئيس الفلسطينى محمود عباس يبذل كافة الجهود للبدء بالحوار الوطنى وهو يمثل بذلك السلطة الوطنية وحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية على حد سواء .
واشار احمد قريع القيادى بحركة "فتح" ورئيس الوفد الفلسطينى لمفاوضات الوضع الدائم مع إسرائيل إلى أن حركة فتح أدركت وبشكل مبكر أن استمرار الانفصال من شأنه أن يخلق واقعا يعانى منه أبناء الشعب الفلسطينى مضيفا ان الانفصال تسبب فى مصائب جمة لأبناء الشعب والقضية الوطنية .
واعتبر ان نجاح الحوار من شأنه ان ينهى الحصار الذى تفرضه إسرائيل وأكد دعم حركة فتح الشروع فى الحوار مجددا لأنه لا بديل عن الحوار لإنهاء الانقسام وإعادة توحيد الوطن وإنهاء محنة الشعب فى غزة ، على عكس حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التى أفشلت الحوار. (شينخوا)