نفى جيش الدفاع الاسرائيلي أمس الثلاثاء / 30 ديسمبر الحالى / أنباء تشير الى أن مؤسسة الدفاع الاسرائيلية ستوصي بهدنة مدتها 48 ساعة مع حماس.
وصرح متحدث باسم جيش الدفاع لوكالة أنباء ((شينخوا)) هاتفيا بأن " الانباء غير صحيحة. وإن خطتنا هي مواصلة عملية غزة".
وذكرت صحيفة ((جيروسالم بوست)) المحلية اليومية ان المسئولين في مؤسسة الدفاع اكدوا ايضا على عدم صحة التقرير.
وجاء هذا النفي بعد فترة قصيرة من التقرير الذي أصدرته صحيفة (هاآرتس) المحلية اليومية ان مؤسسة الدفاع الاسرائيلية قالت انها اوصت رئيس الوزراء ايهود اولمرت بهدنة مدتها 48 ساعة مع حماس قبل ان يحين وقت البدء في غزو بري كبير في قطاع غزة.
وذكر التقرير ان مؤسسة الدفاع سوف توصي اولمرت بالسعي الى مبادرة دبلوماسية لتهدئة الحرب ضد حماس والبدء في وقف لاطلاق النار مدته 48 ساعة.
وذكر التقرير ان الحكومة الاسرائيلية سوف تعلن قرارها بشأن الهدنة المؤقتة خلال الساعات القادمة، مضيفا ان المبادرة ينظر اليها على انها احتمال لوقف العملية قبل ارسال قوات برية هائلة من قوات الدفاع الاسرائلية الى قطاع غزة.
ويعتقد مسئولو الدفاع البارزون في اسرائيل ان مثل هذه العملية الدبلوماسية لا تحتاج الى ان تكون خطوة اسرائيلية احادية الجانب ولكنها يجب ان تكون مبنية على مبادرة اقترحها، في المقام الاول، وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر، حسبما ذكر التقرير.
واضاف البيان ان هدف التهدئة المؤقتة سوف يتم النظر اليها اذا كانت حماس تستطيع ان تلتزم بهدنة ووقف لاطلاق الصواريخ على اسرائيل.
ومن جانب اخر، ذكرت الحكومة الاسرائيلية أمس (الثلاثاء) انها مستعدة للعمل مع فرنسا والحكومات الاخرى بشأن زيادة تدفق المساعدات في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة (هاآرتس) عن المتحدث باسم اولمرت مارك ريجيف قوله عندما وجه اليه سؤال عن الاقتراح الفرنسي لهدنة انسانية مدتها 48 ساعة، "نريد ان نرى قافلة بعد الاخرى من المساعدات الانسانية تدخل القطاع ونرغب في العمل عن كثب مع جميع الاطراف الدولية المعنية لتسهيل تحقيق الهدف."
واضاف ريجيف "وفي الوقت نفسه، فإن من الضروري الاستمرار في الضغط على حماس، وعدم اعطائهم مهلة لاعادة ترتيب وتنظيم صفوفهم."
وفي وقت سابق من أمس (الثلاثاء)، قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود اولمرت ان قوات الدفاع الاسرائيلية سوف تستمر في هجومها العسكري على قطاع غزة ضد حماس حتى يتم تحقيق جميع الاهداف.
صرح باراك بذلك لراديو الجيش الاسرائيلي، وقال ان العملية التي يطلق عليها "الرصاص المصبوب" دخلت يومها الرابع. وتم قصف مئات المناطق في غزة اثناء الهجوم الجوي غير المتوقع والذي بدأ يوم السبت واسفر عن مصرع اكثر من 369 فلسطينيا حتى الان.
وقال وزير الدفاع ان عملية قوات الدفاع الاسرائيلية سوف يتم "تعزيزها بالقدر المطلوب لتحقيق الاهداف التي نسعى اليها لانهاء الهجوم على جنوب اسرائيل."
تهدف العملية ايضا الى "توجيه ضربة قاسية الى حماس"، حسبما قال، "من اجل التوصل الى نهاية لاطلاق الصواريخ على اسرائيل والعمليات الاخرى ضد المدنيين الاسرائيليين وجنود قوات الدفاع الاسرائيليين". (شينخوا)