قال الرئيس السودانى عمر البشير أمس الثلاثاء / 30 ديسمبر الحالى / ان ظاهرة القرصنة على الشواطئ الصومالية هى نتاج طبيعى للوضع المتردى فى الصومال.
وأضاف البشير فى كلمة امام الجلسة الافتتاحية لدول تجمع صنعاء التى تضم كل من السودان واليمن واثيوبيا "ان القضاء على ظاهرة القرصنة رهين بحل المشكلة الصومالية والتوصل الى سلام واستقرار دائم هناك ".
وأكد البشير ان حشد الاساطيل الحربية فى الشواطئ الصومالية من شأنه تعقيد الاوضاع فى الصومال والمنطقة كلها ، وقال " حشد الاساطيل الحربية لن يحل المشكلة بل سيعقدها ، كما ان ذلك يخشى ان يكون ذريعة لتواجد عسكرى دولى يهدد استقرار دول المنطقة".
ورأى البشير اهمية التوصل الى حل وفاقى لمشكلة الصومال يحظى بقبول مكوناته السياسية والقبلية والدينية ، محذرا من ان الوضع فى الصومال يتجه نحو ما اسماه " فوضى عارمة" تؤثر على المنطقة باسرها.
ودعا البشير المجتمع الدولى الى دعم جهود الاتحاد الافريقى وجامعة الدول العربية الرامية الى ايجاد تسوية سلمية للصراع فى الصومال.
يذكر ان اجتماعات دول تجمع صنعاء قد بدأت بالخرطوم اليوم بمشاركةالرئيس السودانى عمر البشير واليمنى على عبد الله صالح ورئيس الوزراء الاثيوبى ميلس زيناوى. (شينخوا)