تعهدت إسرائيل مساء السبت/3 يناير الجاري/ بتدمير " البنية الارهابية الاساسية لحماس" حيث تشهد عملية الحديد المصبوب التى بدأتها يوم السبت الماضى مرحلتها الثانية اليوم.
صرح متحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلى لوكالة أنباء (شينخوا) ان جيش الدفاع الاسرائيلى بدأ مساء السبت عمليته البرية فى قطاع غزة الذى تحكمه حماس.
وذكر المتحدث ان الغرض من هذه العملية هو تدمير " البنية الارهابية الاساسية لحماس " وأضاف ان قوات جيش الدفاع الاسرائيلى دخلت الآن إلى غزة وان العملية ستستمر ما دام الامر يستلزم ذلك.
نقلت صحيفة (هاآرتس) اليومية المحلية عن المتحدثة العسكرية بإسم جيش الدفاع الاسرائيلى الرائدة أفيتال ليبوفيتش قولها ان " الهدف هو تدمير البنية الارهابية الاساسية لحماس فى منطقة العمليات".
ذكرت ليبوفيتش " اننا سنستولى على بعض مناطق الاطلاق التى تستخدمها حماس".
أصدر مكتب المتحدثة باسم جيش الدفاع الاسرائيلى بيانا أكد على ان هذه المرحلة من العملية ستعزز من أهداف هجوم الايام الثمانية كما أوضحها جيش الدفاع حتى الآن وهى : توجيه ضربة مباشرة وشديدة لحماس مع زيادة قوة ردع جيش الدفاع الاسرائيلى بهدف تكوين موقف أمنى أفضل وأكثر استقرارا للسكان فى جنوب إسرائيل على المدى الطويل.
ومن جهة أخرى ، ذكرت صحيفة (جيروسالم بوست) ان عددا كبيرا من سلاح المدرعات وسلاح المهندسين وقوات المشاة دخلت غزة وتبادل إطلاق النار مع مسلحين من حماس.
ذكر التقرير ان جيش الدفاع الاسرائيلى حذر من ان المسلحين الذى يستخدمون المدنيين كدروع بشرية سيتحملون مسئولية كاملة عن مصيرهم واستطرد قائلا ان مجلس الوزراء الاسرائيلى صدق أيضا على إستدعاء الآلاف من جنود الاحتياط ومعظمهم من وحدات مقاتلة وأيضا من قيادة الجبهة الداخلية. (شينخوا)