الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:01:05.08:53
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.84
يورو:929.27
دولار هونج كونج: 88.196
ين ياباني:7.3425
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: لماذا يزداد قطاع غزة // حمى//

افراد القوات الاسرائيلية يتقدمون نحو شمال غزة يوم 3 يناير

بكين 5 يناير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى طبعتها الدولية اليوم تعليقا تحت عنوان // لماذ يزداد قطاع غزة / حمى/ // وفيما يلى موجزه:
بعد اسبوع واحد من الغارات الجوية والتخطيط الدقيق، شنت القوات الاسرائيلية فى ليلة يوم 3 يناير الحالى هجوما بريا على قطاع غزة. تحت حماية الطائرات الحربية، تقدمت الدبابات والمصفحات التابعة للقوات الاسرائيلية الى قطاع غزة من اجزائه الشمالى والجنوبى والشرقى. وذلك يرمز الى تصاعد العمل العسكرى الذى شنته القوات الاسرائيلية على غزة، واصبح قطاع غزة فى حالة الطوارىء، لا يمكن للمجتمع الدولى ان يقف مكتوفى اليدين.
يعد الهجوم البرى مرحلة ثانية من العمل العسكرى الذى تشنه القوات الاسرائيلية على غزة، وان احد اهدافه هو تدمير اجهزة حماس، والاحتلال على المناطق التى تستخدمها حماس فى اطلاق الصواريخ الى جنوب اسرائيل، وتدمير قدرة حماس على اطلاق الصواريخ، وضمان سلامة السكان الذين يعيشون فى جنوب اسرائيل. والاخر هو اجبار المجتمع الدولى على فرض الضغط على حماس عبر وسيلة دبلوماسية ليجبرها على جلوسها حول طاولة المفاوضات، لتقبل اتفاق وقف اطلاق النار الذى يتأكد منه الجانب الاسرائيلى.
منذ شن القوات اسرائيلية عملها العسكرى على قطاع غزة فى يوم 27 ديسمبر من العام الماضى، لم تنته حماس من اطلاق الصواريخ الى داخل اسرائيل، حين بدء القوات الاسرائيلية بشن الهجوم البرى، اطلقت حماس صواريخها الى مدينة عسقلان الساحلية الاسرائيلية ايضا. يقلق الجانب الاسرائيلى انه بالرغم من ان المسلحين الفلسطينيين اطلقوا صواريخهم الى غزة مما ادى الى مقتل 4 اشخاص حتى الان، الا ان مدى الصوارخ الواقعى قد تجاوز ما كان عليه فى الماضى، واقصى مداها هو ضرب مدينة البيرة شيفا على بعد اكثر من 40 كيلومترا عن قطاع غزة، لكى يعيش اكثر من 7 ملايين اسرائيلى يمثلون ثمن اجمالى عدد الاسرائيليين تحت التهديدات بالهجمات الصاروخية، حتى ترتجف من صرير الريح وزعيق الكركى مدينتا ريشون ليتسيون، وتل ابيب المدينتان البعيدتان عن قطاع غزة، وبدأتا برفع الية الردع الهجومى الطارىء الى مستوى اعلى. والان، اصيبت اهداف حماس الامنية العسكرية باضرار شديدة، ولكن، اذا لم تستغل اسرائيل هذه الفرصة لتشن // عملا قاتلا// على حماس، فتتمكن حماس من استئناف نشاط اجهزة قيادتها من جديد، لتشن ردا على الاهداف داخل اسرائيل, لذا فيصبح تدمير قدرة حماس على اطلاق الصواريخ وباقى قوتها القيادية، // مهمة ضرورية// للقوات الاسرائيلية.
ولكن، نرى من الوضع الحالى انه اذا ارادت القوات اسرائيلية ان تحقق اهدافها المذكورة انفا فيكون ذلك غير سهل. قال وزير الدفاع الاسرائيلى باراك بصراحة ان العمل العسكرى الذى تشنه القوات الاسرائيلية // ليس سهلا، ولا ينتهى بسرعة ايضا//. مواجهة للهجوم الصارم الذى شنته القوات الاسرائيلية، لم تتراجع حماس، وبالعكس، تقوم بالمقاومة الصامدة، وقال متحدث باسمها اننا سنناضل حتى اخر قطرة من الدم، وسيصبح غزة قبرا للقوات الاسرائيلية. علما بان حماس ستلجأ الى ما يلى لمواجهة القوات الاسرائيلية : اولا، شن // معركة الشوارع// ضد القوات الاسرائيلية. عدد سكان غزة الكبير، ومساكنهم المكثفة. واستدراج العدو ليتغلغل، طالما يتم شن معركة الشواريع بين الطرفين، يتصعب ان تطور القوات الاسرائيلية تفوقها التقنى. ثانيا، ارسال قوة فدائية لتتغلغل فى داخل اسرائيل للقيام بالهجمات الانتحارية، لاحداث الاضطرابات والفوضى فى المدن الاسرائيلية الكبرى. ثالثا، شن // حرب الانفاق// مع القوات الاسرائيلية. منذ صيرورة اتفاق وقف اطلاق النار سارى مفعوله فى يونيو الماضى، حفرت حماس انفاقا طولها حوالى 50 كيلومترا فى غزة، كما دفنت الغاما على الطرق الرئيسية. رابعا، شن // الحرب النفسية// على نطاق واسع. تهتف كتائب عزة الدين القسام التابعة لحماس بهتافات دعائية الى الجنود الاسرائيليين باللغة العبرية وذلك عن طريق حل الذبذبات الاذاعية للقوات الاسرائيلية، لتخيفهم. اذا ادى الهجوم البرى الى مقتل عدد اكبر من الجنود الاسرائيليين واصابة عدد اكبر من الجرحى، فيعجز المواطنون الاسرائيليون عن قبول ذلك، فمن الصعب ان تتحمل اسرائيل مثل هذا الذنب.
قبل شن الهجوم البرى، كان الجانب الاسرائيلة قد اعرب عن رغبته فى قبول وقف اطلاق النار تحت مراقبة دولية، ولكن حماس تعارض وقف اطلاق النار من هذا النوع، وترى ان ذلك سيتم غل يديها وقدميها، حتى تضطر الى تسليم حق السيطرة على مدينة غزة. اعربت حماس عن اعتقادها بانها لن تقبل اى اتفاق تفرضه عليها اسرائيل او المجتمع الدولى ابدا.
من المعروف ان حماس التى تجيد // اخفاء جنودها بين الشعب//، تختلط معظم منشآتها مع المجمعات السكنية الشعبية، اذا شنت القوات الاسرائيلية هجومها البرى فلا بد من ان تضر بابناء الشعب الابرياء، لتحدث كارثة انسانية جديدة، وتزيد من حقد الفلسطينيين ازاء الاسرائيليين. حاليا، ادى الهجوم الاسرائيلى على قطاع غزة الى مقتل 480 فلسطينيا على الاقل، واصابة اكثر من 2400 فلسطينى بالجراح.
ان مأساة النزاع الدامى // تعسفا بالتعسف// التى عرضتها القوات الاسرائيلية وحماس، لا يمكن الا ان تجعل من الذين يهتمون بعملية السلام فى الشرق الاوسط يتنهدون، ويعبرون عن اسفهم لها! / صحيفة الشعب اليومية اونملاين/

معسكر اللاجئين بمدينة رفح بجنوب غزة حيث وجد فلسطينى جهاز تلفزيون له من الاطلال



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  حماس تأسر جنديين إسرائيليين في غزة
2   خبير صينى: تصاعد العمل العسكرى -- وقد يتم تدمير حماس تدميرا تاما
3  قوات برية إسرائيلية تتوغل في قطاع غزة
4  جولة مادونا الغنائية تجمع اكثر من 105 ملايين دولار امريكى
5  تعليق: لماذا يزداد قطاع غزة // حمى//

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة