الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:01:05.14:19
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.84
يورو:929.27
دولار هونج كونج: 88.196
ين ياباني:7.3425
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخباري: خيارات العدوان الاسرائيلي للتراجع ضئيلة

بينما تخوض القوات البرية الاسرائيلية قتالا في قطاع غزة الذى تسيطر عليها حركة المقاومة الاسلامية (حماس), تشير مؤشرات مختلفة الى انه يتعين على الحكومة والجيش تحقيق انجاز حقيقي فيما اسماه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، اجتياح "لا مفر منه".
وتوغلت الدبابات الاسرائيلية الى القطاع الساحلى ليلة يوم السبت مع قوات المشاة والمهندسين المقاتلين ووحدات الاستخبارات تحت غطاء نيران المدافع والغارات الجوية, لتصعد العملية المعروفة باسم "الرصاص المسكوب" الى مرحلتها الثانية في جهود اسرائيل المكثفة الرامية الى انهاء اطلاق الصواريخ المستمرة من الارض الفلسطينية المحاصرة.
وجاءت العملية البرية بعد سبعة ايام من الغارات الجوية في المرحلة الاولى، والتي لقى خلالها ما يزيد على 400 شخص مصرعهم واصيب اكثر من الفين آخرين في غزة، وتم تدمير عشرات المباني والوحدات والمنشآت التي يعتقد الجيش الاسرائيلي انها تابعة لحماس.
ورغم الهجمات الجوية المدمرة التي قال مسؤولون اسرائيليون انها قد اسفرت عن خسارة لا مثيل لها للحركة الاسلامية , واصل مسلحو غزة اطلاق صواريخ وقذائف هاون على جنوبي اسرائيل، وجعل المدى المتزايد لتلك الصواريخ نحو 10 بالمائة من سكان اسرائيل عرضة للخطر.
وشدد القادة الاسرائيليون في البداية على انهم قرروا انهاء النيران الصاروخية من غزة هذه المرة واعادة الامن والهدوء الى الاراضى الجنوبية. وقال الدكتور اميلى لانداو وهو باحث كبير مشارك في معهد دراسات الامن الوطني بتل ابيب ان العملية البرية تمثل متابعة منطقية بعد فشل ايام من الغارات الجوية في تحقيق الغاية الاساسية المحددة بوضوح وبعد نفاد بنك الاهداف الهامة لدى القوات الجوية.
وقال العميد افي بيناياهو المتحدث باسم قوات الدفاع الاسرائيلية،ان الغاية من المرحلة الثانية تتمثل في "تعزيز الضربة المكثفة التي وجهت بالفعل لحماس والسيطرة على المناطق التى تنطلق منها معظم الهجمات الصاروخية على اسرائيل, وذلك من اجل التقليل من تلك الهجمات."
اضاف بيناياهو ان العملية "تم اطلاقها لدعم اهدافنا الجوهرية التي تتمثل في توجيه ضربة قوية لمنظمة حماس الارهابية ودعم قوة الردع الاسرائيلية وخلق وضع امنى افضل للذين يعيشون حول قطاع غزة الذى سيبقى كذلك على المدى الطويل."
وقال أولمرت أيضا إن الاجتياح خطوة "لا مفر منها". وأبلغ الحكومة يوم الأحد بأنه "لا يوجد بديل للعمل البرى في قطاع غزة من أجل محاولة تحقيق أهداف العملية."
وخلال السنوات الأخيرة، قامت الدولة اليهودية بعدة عمليات عسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف وقف الهجمات الصاروخية، غير أن جميعها فشلت. وكذلك نادرا ما يذكر نزاعها عام 2006 مع حزب الله اللبناني ويوصف هذا الامر بانه خزى.
وقال المحللون انه فى ضوء ما يقوله المسؤولون الاسرائيليون وما تقوم به القوات، ليس امام اسرائيل خيار آخر سوى القاء نرد كبير من الرصاص الصلب فى عملية الرصاص المسكوب، التى اطلقت خلال عيد حانوكة(الانوار) وسميت باسم احدى اغنيات عيد حانوكة التى تشير الى نرد الرصاص، وهو لعبة تقليدية يلهو بها الاطفال فى عيد حانوكة.
ولدى اشارته الى أنه خلال السنوات الثماني الماضية، عاش جنوب اسرائيل فى ظل الهجمات الصاروخية الموجهة من قطاع غزة، قال الدكتور ابراهيم انبار، مدير مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية وخبير النزاع العربى الاسرائيلى بجامعة بار-ايلان، إن هذه المأساة الى جانب الدعوات المتصاعدة من جانب السكان المحليين لوقفها تماما، ادى الى دافع قوى للقيام بالعملية وبالتالى تطلعات كبيرة من ورائها.
واضاف لانداو انه في الوقت ذاته، ونظرا لأن الزعماء الاسرائيليين أكدوا مجددا تصميمهم، وأعلنوا ، بين اشياء اخرى، أن الخسائر قد تكون هائلة، فإن هذه التصريحات تكشف أن العملية العسكرية الحالية قد تستمرفعلا حتى تتحقق الأهداف المعلنة كما قالت الحكومة والجيش.
وبينما لم تذكر قوات الدفاع الاسرائيلية العدد الدقيق للقوات البرية المشاركة، الا ان وسائل الاعلام المحلية أفادت بأن هناك ثلاثة ألوية. وأضاف لانداو أن حجم الهجوم الذى يعد أكبر من العمليات التى تم شنها في الماضى، يدل أيضا على التصميم القوي.
جدير بالذكر أن العملية تأتى فى ضوء الانتخابات العامة التى ستجرى بعد خمسة أسابيع. ورغم أن الزعماء السياسيين جددوا التأكيد على أنهم لم يجلبوا الحملات السياسية معهم الى غرفة العمليات، الا ان محللين قالوا إن الهجوم الواسع سيكون له تأثير كبير على الناخبين.
واظهر آخر استطلاع للرأى ان حزب العمال الذى يقوده ايهود باراك اصبح حتى الآن اكبر مستفيد من العمليات وان حزب كاديما الحاكم الذى تترأسه وزيرة الخارجية تسيبى ليفنى يتمتع ايضا بأفق افضل . الا انه اذا انتهت هذه العمليات بلا نتيجة، فمن الأكيد ان زعماء تلك الاحزاب سيواجهون مستقبلا اكثر غموضا خلال الانتخابات التى ستجرى فى 10 فبراير المقبل .
ونظرا لأن الهجوم آخذ فى التوسع، فلا يزال ما سيسفر عنه "النردالكبير" غامضا. وعلى الرغم من ان معظم المسؤولين قالوا ان اسرائيل لا تعتزم اعادة احتلال غزة، الا ان ليفنى وبعض المسؤولين الآخرين قالوا انه يجب ان يتم اسقاط حركة حماس من اجل اعادة الحياة السلمية لجنوب اسرائيل ، بينما احجم كل من اولمرت وباراك عن مثل هذه التصريحات .
وقال الرئيس شيمون بيريز، الرئيس الشرفى لإسرائيل والحائز على جائزة نوبل للسلام ، يوم الاحد فى مقابلة ان دولته لا تعتزم احتلال غزة او القضاء على حماس بل القضاء على الارهاب .
وقال المراسلان الكبيران عاموس هاريل وافي اسشاروف فى صحيفة ((هاآريتز)) المحلية "ان الهدف ليس تعقب وتدمير كل قاذفات الصواريخ، بل كسر مقاومة حماس واجبارها على الموافقة على تهدئة طويلة ببنود معقولة من وجهة نظر اسرائيل".
وأيد انبار هذا التفسير، قائلا ان حماس تتمتع بشعبية ودعم كبيرين بين مواطني غزة ولديها عشرات الآلاف من المسلحين تحت علمها ولذلك لا يمكن القضاء على هذه الجماعة فى المرحلة الحالية .
ووسط دعوات المجتمع الدولي المطالبة بوقف فوري للصراع الدموي، هناك جهود جارية لتحقيق تهدئة، حيث سيقوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بزيارة اسرائيل ومصر اليوم الاثنين /5 يناير الحالى /.
وقال لانداو انه فى الوقت الذى يساعد المجتمع الدولى فيه فى التوصل الى هدنة بين اسرائيل وحماس، يجب على المجتمع الدولى توجيه ضغوطه ايضا الى حماس لوقف اطلا ق الصواريخ، وهو ما سيحدد امد الهجوم الاسرائيلى على غزة. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 الرئيس الفلسطيني يتراجع عن حضور اجتماع لمجلس الامن الدولي بشأن غزة
 موسى يتوجه إلى نيويورك لإستصدار قرار بوقف العدوان الإسرائيلي علي غزه من مجلس الأمن
 منظمة جزائرية ترفع دعوى قضائية دولية ضد قادة اسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب
 مصر تستدعي السفير الاسرائيلي للإعراب عن استيائها البالغ بشأن الهجوم البري علي غزة
 أنصار الفلسطينيين يحتشدون في لوس انجيليس ضد الهجمات الإسرائيلية
 سولانا يزور مصر لبحث آخر التطورات فى قطاع غزة
 إسرائيل تعلن رفضها إدخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة
 الرئيس بوش يطلع على الهجوم الاسرائيلي علي قطاع غزة
 مقتل خمسة عشر فلسطينيا وإصابة 30 جنديا في التوغل البري للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة
  رئيس مجلس الأمن يؤكد عدم التوصل إلى اتفاق حول الأوضاع في غزة

1  حماس تأسر جنديين إسرائيليين في غزة
2   خبير صينى: تصاعد العمل العسكرى -- وقد يتم تدمير حماس تدميرا تاما
3  قوات برية إسرائيلية تتوغل في قطاع غزة
4  جولة مادونا الغنائية تجمع اكثر من 105 ملايين دولار امريكى
5  تعليق: لماذا يزداد قطاع غزة // حمى//

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة