مع قيام البحرية الصينية بدوريات فى المياه قبالة الصومال، اعرب مسئولون ومواطنون عاديون فى البلد الافريقى الذى مزقه الحرب عن دعمهم "لجهود الدولة الصديقة" لمكافحة تهديد القرصنة فى ساحل الدولة الواقعة فى القرن الافريقى.
ارسلت الصين اسطولا مكونا من مدمرتين وسفينة امدادات الى المياه فى خليج عدن قبالة ساحل الصومال بعد الحصول على تفويض من مجلس الامن الدولى الشهر الماضى.
وقد رافق الاسطول الصينى الذى يقل حوالى 800 من افراد الطاقم على متنه والمزود بصواريخ ومدافع رشاشة واسلحة خفيفة، حتى الآن اربع سفن تجارية صينية فى المياه الصومالية.
وقال يوسف جيل اوجاس، نائب وزير الموانئ والنقل البحرى لوكالة انباء (شينخوا) فى مقديشيو "نرحب جدا بجهود الحكومة الصينية للمساعدة فى محاربة المجرمين فى البحر وجعل مياهنا أكثر امنا".
واضاف ان "العمل الجدير بالتقدير التى تقوم به البحرية الصينية سيضمن ايضا مرور آمن للمساعدات اللازمة للمواطنين فى بلادنا".
وذكر اوجاس ان الحكومة الانتقالية الصومالية تدعم بالكامل العمل الذى تقوم به البحرية الصينية.
وذكر "اعتقد ان الاسطول البحرى الصينى سيساهم مساهمة ايجابية وملموسة فى القضاء على القرصنة" التى شوهت سمعة الصومال الوطنية.
وبجانب تقدير المسئولين الصوماليين، اعرب مواطنون صوماليون عن دعمهم للدوريات البحرية التى يقوم بها الاسطول الصينى.
وذكر كاتب صومالى يدعى أحمد محمود ديسو "اعتقد ان جهود الصين، باعتبارها دولة صديقة، للقيام بدوريات فى الساحل الصومالى ومحاربة القرصنة يتوافق مع تزايد قوتها ونفوذها ".
وقال ديسو لشينخوا "من المنطقى ان تلعب الصين دورا ايجابيا من اجل السلام العالمى".
وطلب من الصين والمجتمع الدولى المساعدة فى اعادة بناء القوات البحرية الصومالية التى ذكر ان امامها مهمة رئيسية لمحاربة القرصنة فى المياه الصومالية.
واكد عمر طاهر، وهو طالب، تصريحات ديسو ، وقال "كما يقول المثل، الصديق يعرف عند الشدة.
واضاف انه بروح التعاون، سيتخلص المجتمع الدولى بالتأكيد على خطر القرصنة.
يذكر ان اعمال القرصنة انتشرت العام الماضى قبالة ساحل الصومال وتعرضت حوالى مائة سفينة للهجوم فى المنطقة فى عام 2008 وحده، حيث مازال القراصنة يحتجزون بعضها ويطالبون بفدية كبيرة.
ونظرا لعدم وجود حكومة فاعلة فى الصومال خلال الـ20 عاما الماضية، او حتى قوات بحرية قوية ، ارسلت عدة بلدان من بينها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والهند وماليزيا سفن حربية لمحاربة القرصنة حول ساحل الصومال وخليج عدن فى شمال الصومال.
(شينخوا)