أكد مصدر مطلع في غزة أمس الخميس/8 يناير الحالى / أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لن تعلن أي موقف بخصوص انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس حتى انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة .
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريحات خاصة لوكالة أنباء(شينخوا) "إن الحركة اتخذت قرارا بالتزام الصمت حيال "انتهاء دستورية ولاية" الرئيس عباس في العاشر من هذا الشهر، كونها تخوض حالياً حرب مفتوحة شرسة مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف أن "كل الاهتمام والتركيز اليوم في مواجهة العدوان الإسرائيلي والتصدي لأي توغل في غزة يسير في اتجاه وقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني وبالتالي لا حديث عن تناقضات أو أزمات داخلية".
وأكد المصدر أن هذا الموقف لا يعني تراجع حماس عن موقفها حيال رفض تمديد ولاية الرئيس عباس والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية كاستحقاق دستوري أو التمديد لفترة زمنية معينة وفق توافق وطني فلسطيني ، مشيرا إلى أنه في حال توقف العدوان الإسرائيلي "سيكون لكل حادث حديث".
وكانت حماس أعلنت على مدار الشهور الأربعة الماضية أنها لن تعترف بالرئيس عباس صبيحة العاشر من يناير الجاري ، مشيرة الى أنها تنوى تنصيب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك (المعتقل لدى إسرائيل) أو نائبه أحمد بحر (المتواجد في غزة) خلفا لعباس لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
فيما ترفض الرئاسة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني (فتح) موقف حماس ، مؤكدة أن ولاية عباس تنتهي مع انتهاء ولاية المجلس التشريعي في يناير 2010.
يشار الى ان الرئيس الفلسطيني كان قد أعلن أنه سيدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية في يناير في حال عدم الشروع في حوار ، الا ان العملية الإسرائيلية المستمرة على غزة أجلت الخوض في حدة هذا الخلاف. (شينخوا)