صرح رئيس الوزراء الاسرائيلى إيهود أولرت أمس الخميس/8 يناير الحالى / بأن حكومته قد تصدر امرا الى الجيش بتشديد الهجوم الحالى فى قطاع غزة لتحقيق اهدافها .
وقال اولمرت خلال زيارة الى فرقة الجيش العاملة فى غزة " ان الخط الاساسى ، أو الاختبار الذى سيحدد قرار القيادة السياسية هو تأكيد ان الواقع الذى تقوم قوات الدفاع الاسرائيلية بتغييره حاليا ليس السيطرة على الجنوب مرة اخرى بل أن يسود الهدوء " .
وأضاف أولمرت الذى كان يرافقه وزير الدفاع ايهود باراك وبعض كبار المسئولين الاخرين " اننا لم نصل لهذا الهدف بعد وان قوات الدفاع الاسرائيلية لم يطلب اليها تنفيذ كل شىء ضرورى من اجل عمل ذلك . وان القرار ما يزال امامنا " .
وفى وقت سابق من أمس شاهد باراك تدريبا لوحدات الاحتياط التى كانت قد استدعيت فى إطار العملية الحالية التى تسمى (الرصاص المصبوب)فى غزة واعرب عن رضائه عن استعدادهم " للمهام التى تنتظرهم فى غزة " وفقا لما ذكرت خدمة الانباء المحلية (واى نت) .
كشف عن مؤشرات التصعيد المحتمل لعملية اسرائيل بعد ان صوت مجلس الامن القومى يوم الاربعاء على مواصلة العملية خلال اجتماع يحتمل ان الوزراء البارزين اختاروا توسيع الهجوم.
وفى حالة اعطاء الضوء الاخضر للتصعيد فإن عشرات الالاف من الجنود الاسرائيليين سوف يتم ارسالهم لقتال نشطاء حماس فى الجيب الفلسطينى الذى شهد حتى الان مقتل 763 شخصا فضلا عن اصابة 3120 شخصا اخرين بجراح حتى الان فى الهجوم الاسرائيلى المستمر منذ 13 يوما .
وبالرغم من ان مسئولى اسرائيل قالوا ان حماس قد منيت بخسائر فادحة فإن نشطاء غزة استمروا أمس (الخميس) فى قصف جنوب اسرائيل بصواريخ مما تسبب فى اصابة العديد بجروح و اضرار .
ومن بين 11 وفاة أكدها الجانب الاسرائيلى هناك اربعة قتلوا خلال هذه الهجمات .
وقد تعهدت اسرائيل بإنهاء اطلاق الصواريخ من غزة واستعادة الهدوء فى الجنوب من خلال هذه العملية . وقال كثير من المحللين إن هدفها النهائى هو الوصول الى وقف اطلاق دائم بشروط اكثر ملاءمة لاسرائيل .
وفى الوقت الذى تهدد فيه اسرائيل بتصعيد الهجوم فإنها ترسل وفدا الى القاهرة يوم الخميس لاجراء محادثات حول وقف اطلاق نار محتمل تحت ضغوط متصاعدة من المجتمع الدولى . ( شينخوا )