الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:01:12.08:47
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.63
يورو:933.8
دولار هونج كونج: 88.127
ين ياباني:7.4832
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مراقبة دولية: لماذا يتصعب وقف اطلاق النار فى غزة

بكين 12 يناير/ بثت صحيفة الشعب اليومية اونلاين مراقبة دولية بقلم آن قوه تشانغ وتحت عنوان // لماذا يتصعب وقف اطلاق النار فى غزة// وفيما يلى موجزه:
شنت اسرائيل حربا على قطاع غزة فى نهاية العام الماضى، واستمرت هذه الحرب لمدة 15 يوما حتى يوم 11 يناير الحالى، وفى صباح يوم 10، وصل عدد القتلى فى غزة الى 806 اشخاص، وعدد الجرحى الى 3300 شخص؛ كما اعترفت اسرائيل بان عشرات الاسرائيليين لقوا حتفهم ايضا؛ تقلق تطورات الاوضاع فى غزة المجتمع الدولى قلقا شديدا. قامت الدول والمنظمات الدولية المتعددة بنشاطات دبلوماسية متكررة لاجل وقف اطلاق النار فى غزة باسرع وقت ممكن، كما قدمت مشروعا ملموسا حول حل هذه الازمة ايضا، تبنى مجلس الامن الدولى قرارا معنيا ايضا، ولكن هذه الجهود المبذولة لم تلعب اى دور فى هذا المجال، فرفض كل طرف من الطرفين المتقانلين- اسرائيل وحماس وقف اطلاق النار. فيتساءل الناس لماذا ؟
فى ليلة يوم 26 ديسمبر الماضى، شنت اسرائيل العمل العسكرى اوسع النطاق الذى لم يشهد له مثيلا خلال عشرات السنين الاخيرة باسم // عملية الرصاص المصبوب// على قطاع غزة بحجة تهديد سلامة المواطنين الاسرائيليين الناجم عن الصواريخ التى اطلقتها حماس الى جنوب اسرائيل. كانت الحرب الخاطفة التى شنتها القوات الاسرائيلية خارج ما توقعته حماس، كما اذهل ذلك المجتمع الدولى ايضا، فى الوقت الذى ادانت فيه الدول المتعددة العمليات الاسرائيلية ، قامت بالتوسط واحدة بعد اخرى.
افادت الانباء بان بين النشاطات الدبلوماسية الايجابية التى قام بها المجتمع الدولى اجتذبت الاعمال المصرية والفرنسية بالغ الاهتمام، اذ قدم الرئيس المصرى حسنى مبارك بعد مناقشته مع الرئيس الفرنسى ساركوزى اقتراحا ملموسا: اولا، تنفيذ وقف اطلاق النار بين اسرائيل وكافة الفصائل الفلسطينية فى الوقت المحدد، وفتح المعبر المؤدى الى غزة لنقل مواد الاغاثة، والسماح لمصر بمواصلة جهودها لتحقيق وقف اطلاق النار طويل الامد، ثانيا، اجراء المحادثات الطارئة بين فلسطين واسرائيل تلبية لدعوة مصر لترتيب اعمال التوصل الى اتفاق حول وقف اطلاق النار طويل الامد، وضمان عدم اشتداد حدة توتر الاوضاع، وحل اسباب الازمة، وذلك يتضمن ضمان الامن الحدودى وتحت رقابة المراقبين الدوليين، وفتح الموانىء الموجهة الى الخارج فى غزة، وانهاء الحصار على غزة، ثالثا، دعوة مصر الى كافة الفصائل الفلسطينية مرة اخرى لتحقيق التصالح الداخلى فى فلسطين وذلك مع حكومة مصر.
تحت عناية المجتمع الدولى، تبنى مجلس الامن الدولى قراره 1860 يوم 8 يناير الحالى. دعا القرار الى وقف اطلاق النار فورا ودائما وشاملا لدفع انسحاب القوات الاسرائيلية بالكامل من غزة. ادان القرار كافة التصرفات التعسفية والعدائية وجميع الاعمال الارهابية الهادفة الى عامة الناس؛ ودعا الدول الاعضاء الى تأييد الجهود الدولية المبذولة لتخفيف حدة الازمة الانسانية والاقتصادية.
اسرائيل تتدعى انها لم تحقق هدفها وترفض وقف اطلاق النار
لقيت الجهود الدولية ترحيبا عاما من قبل العالم، حتى لم تمارس حكومة بوش التى تتحيز الى اسرائيل حق الفيتو الى قرار مجلس الامن الدولى وامتنعت عن التصويت فقط. لم ترفض اسرائيل مشروع مصر فحسب، بل اكدت انها لا تلتزم بقرار مجلس الامن الدولى ايضا، وترى انه غير // عملى//.
افادت الانباء بان اولمرت ترأس اجتماعا وزاريا محدودا حول الامن بعد تبنى مجلس الامن الدولى قراره، وتوصل الى القرار التالى: لن تقبل اسرائيل توجيها من اى طرف خارجى ابدا اذا ما تطرق الى مسألة الامن الوطنى، وحسب البرنامج المحدد، ستواصل القوات الاسرائيلية عملياتها لتغير حالة الامن فى جنوب اسرائيل تغييرا جذريا. بالنسبة الى مشروع مصر اكدت وزيرة الخارجية الاسارئيلية ليفنى ان مشروع مصر تنقصه الية المراقبة الدولية التى تضمن عدم تهريب الاسلحة من مصر الى غزة.
حماس تقول ان قرار مجلس الامن الدولى ليس له صلة بها
افادت الانباء بان الحق فى تقرير حرب غزة يبقى فى الواقع فى يد اسرائيل، رفضت اسرائيل قرار مجلس الامن الدولى ومشروع مصر حول حل الازمة، اتخذت حماس بصفتها جانبا ضعيفا موقفها الرافض كما فعلت اسرائيل، اذ ترى حماس ان قرار مجلس الامن الدولى لم يتطرق الى اى طلب لحماس، وهو الاخر لم يستقص اراء حماس ايضا، لذا فليس لقرار مجلس الامن الدولى صلة بحماس. واكدت حماس ان اسرائيل يجب ان تتوقف عن الغزو، وتنسحب من غزة اولا، ثم يمكن التحدث عن مسائل اخرى. افادت الانباء بان الخط الادنى الاساسى لحماس هو وقف الغزو فورا، وانسحاب اسرائيل من غزة، ورفع الحصار على غزة، وفتح كافة المعابر الموجهة الى الخارج بما فى ذلك معبر رفح.
اما مشروع مصر فترى حماس انه يتضمن العديد من الفخوخ والالغام. اشارت وسائل الاعلام الشرق الاوسطية الى ان الفخوخ والالغام التى تحدثت عنها حماس تعنى ما يؤكده المشروع من // ضمان الامن الحدودى، وتحت رقابة المراقبين الدوليين//. ويعنى ذلك وجوب الالتزام بالاتفاق الذى وقعت عليه اسرائيل والسلطات الوطنية الفلسطينية والاتحاد الاوربى فى عام 2005، وينص الاتفاق على ان القوات التابعة للسلطات الوطنية الفلسطينية ومراقبى الاتحاد الاوربى يجب نشرهم فى معبر رفح. وابعد الاتفاق حماس خارجه تماما، لذلك ظلت حماس ترفضه بحزم وعزم/ اما الجانب المصرى فهو ظل يتمسك ببنود هذا الاتفاق. اضافة الى ذلك، اومأ مشروع مصر ايضا الى تأكيد قيادة عباس، فاعربت حماس عن مقاومتها الشديدة ضد ذلك.
تحقيق وقف اطلاق النار يحتاج الى وقت
افادت الانباء بان اسرائيل ترى ان فى قطاع غزة اكثر من 300 نفق تؤدى الى الخارج، لم تدمر هذه العملية العسكرية الا نصفها، ولا تزال هناك انفاق كثيرة لم يتم تدميرها بعد. اضافة الى ذلك، تعتزم اسرائيل بناء جدار حاجز تحت الارض طوله 15 كيلومترا بجانب غزة وذلك بين غزة ومصر، لانهاء تهريب الاسلحة وتوغل الاهاربيين عبر الانفاق الى غزة. وذلك يحتاج الى قوت لاجل تحقيق هذا الهدف. وفى داخل اسرائيل، احتلت الجماعة الداعية الى شن الحرب المركز الاقوى، مخاصة يؤيد معظم ابناء الشعب فى اسرائيل العمل العسكرى الذى شنته الحكومة على حماس. كما لا توافق الولايات المتحدة المؤيد الاكبر لاسرائيل على وقف اطلاق النار الان. اشار المحللون الى انه بالرغم من ان فى داخل حماس خلافا حول التقاتل والتصالح الا ان الالاف من الاشخاص قتلوا وجرحوا فى هذه الحرب، واذا لم تسد شروط وقف اطلاق النار او القرارات التى قدمها المجتمع الدولى حاجة حماس، وخاصة اذا لم يضمن رفع الحصار على غزة فورا، فمن الصعب ان يقبل ابناء الشعب الفلسطينيين الغفيرين ذلك.
اشار المراقبون فى الشرق الاوسط الى ان العمل العسكرى الذى شنته اسرائيل على غزة فى هذه المرة تؤيده حكومة بوش، ولم ينته بوش من ولاياته الرئاسية الان، وخاصة، ان الشروط المسبقة لوقف اطلاق النار والتى يتمسك بها بوش بشدة هى توقف حماس عن شن هجومها الصاروخى على اسرائيل، وتوقفها عن تهريب الاسلحة الى غزة؛ وفى اسرائيل الان، لا يزال اولمرت يبقى فى منصبه الحاكم، ويشحذ عزمه لشن الحرب على قطاع غزة بهدف الاعتراف بالامر الواقعى فى الشرق الاوسط بعد تولى اوباما منصبه الرئاسى، بل لقى اولمرت تأييدا حازما من قبل قيادة الجبهة الامامية للقوات الاسرائيلية، وان الحرب تستمر او تتوقف فيبقى الحق فى ذلك بيد اسرائيل، وفى ظل هذه الظروف، فيتصعب اخماد لهيب الحرب فى غزة قبل ترك بوش منصبه الرئاسى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة