الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:01:12.09:41
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.63
يورو:933.8
دولار هونج كونج: 88.127
ين ياباني:7.4832
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مراقبة دولية: النزاع فى غزة يحرك علاقات الشرق الاوسط

بكين 12 يناير/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة مراقبلة دولية تحت عنوان // النزاع فى غزة يحرك علاقات الشرق الاوسط // وفيما بلى موجزه:
بالرغم من ان مجلس الامن الدولى تبنى قبل ايام قراره 1860 الداعى الى وقف اطلاق النار بين فلسطين واسرائيل فى قطاع غزة فورا الا ان النزاع يزال يستمر هناك. وحتى الان، لم يؤد الهجوم الذى بدأت القوات الاسرائيلية تشنه ابتداء من يوم 27 ديسمبر الماضى الى عدد كبير من القتلى والجرحى فحسب، بل جعل علاقات الشرق الاوسط من شتى انواعها تكون اشد تعقدا ايضا. وتتضمن هذه العلاقات العلاقات بين الطرف الفلسطينى والطرف الاسرائيلى، والعلاقات الباطنية بين الدول العربية، والعلاقات الباطنية دخل اسرائيل، بالاضافة الى العلاقات بين الولايات المتحدة وبين اسرائيل وفلسطين. قام مراسلو وكالة انباء الصين الجديدة فى الخارج بتحليل تغيرات جديدة تمر بها هذه العلاقات.
الجانب الاسرائيل مقابل الطرف الفلسطينى: التودد لجماعة لضرب جماعة اخرى
مراسلا الوكالة فى القدس دنغ يو شان، وهوانغ هنغ: اكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية ليفنى مرات وتكرارا ان السياسة التى ينفذها الجانب الاسرائيلى حول الجانب الفلسطينى هى استخدام الجزر فى مؤازرة جماعة معتدلة، واستخدام العصا فى فرض الضغط على جماعة متشددة اخرى.
بالنسبة الى حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية / حماس/، يعتبرها الجانب الاسرائيلى منظمة // ارهابية//، ولا يحس بالراحة الا اذا قضى عليه. قالت ليفى ومسؤولون اسرائيليون اخرون خلال الايام الاخيرة انه طالما تبقى حماس، لا يسود الامن جنوب اسرائيل . ولكن، يرى المحللون ان حماس التى عدد افرادها كبير ومنتشر بين الجماهير، تلقى تأييدا من جماعات كبيرة من اهالى غزة، لذا فمن الصعب ان يقضى عليها الجانب لاسرائيلى، لا يستطيع الجانب الاسرائيلى الا ان يحقق هدفه التالى: الحاق ضربة قاطبة ممكنة بحماس.
كشف مسؤولون فى اجهزة الدفاع الوطنى عن ان عندما بدأت القوات الاسرائيلية بوضع خطتها الرامية الى شن العمل العسكري فى قطاع غزة فى مارس من العام الماضى، كان هدفه المطلوب هو اضعاف مكانة حماس، والاطاحة بحكمها فى قطاع غزة، ثم تسليم سلطة السيطرة على هذه المنطقة الى جهاز فلسطينى يشرف عليه مسؤولون معتدلون وبرغماتيون. من الواضح الا يكون هذه الجهاز الان الا السلطات الوطنية التى تقودها حركة التحرير الوطنى الفلسطينى / فتح/.
العالم العربى: مواقفه متفاوتة والسعى لايجاد نقاط مشتركة صعب
مراسلا الوكالة فى القاهرة يو تشوغ ون، ووانغ وى: ان الضربة واسعة النطاق التى قامت بها القوات الاسرائيلية فى قطاع غزة اثارت ردا قويا فى العالم العربى، اذ يتخذ العالم العربى موقفه المؤيد للفلسطينيين، وادانت ادانة شديدة الهجوم الذى شنته القوات الاسرائيلية على غزة، ودعا الى وقف العمل العسكرى فورا؛ ولكن فى ناحية اخرى، اثارت العملية العسكرية التى شنتها القوات الاسرائيلية على غزة تغيرا دقيقا تمر بها العلاقات الباطنية فى العالم العربى.
يرى المحللون هنا ان النزاع فى غزة جعل التناقض القائم بين الجماعة المعتدلة والقوى الناشطة فى العالم العربى يزداد عمقا، اذ تدعو الجماعة المعتدلة الى حل ازمة غزة عن الطريق السياسى والدبلوماسى، بينما تدين الجماعة الناشطة قائلة ان رد الدول العربية // ضعيف مفرط//.
يرى مسؤول دبلوماسى مصرى مجرب ان خلق النزاع فى غزة شرخا بين الدول العربية، واصبحت الخلافات بينها واضحة.
بعد وقوع نزاع غزة، فى الوقت الذى ادانت مصر ودول عربية اخرى العملية العسكرية الاسرائيلية، انتقدت ايضا مسلحى حماس على انهم كانوا يطلقون صواريخهم واحدا بعد اخر الى اسرائيل متجاهلين انذارا وجهته جميع الاطراف، لتخترع القوات الاسرائيلية عذرا فى شن هجومها. بينما انتقدت بعض المنظمات والجماهير الناشطة سلطات مصر على انها // مساعد// لاسرائيل فى فرض الحصار على غزة، كما ادانت مصر على انها لم تؤيد الفلسطينيين تاييدا كافيا بعد اندلاع ازمة غزة، ودعت مصر الى فتح ابواب معبر رفح فى حدود غزة بالكامل. فى بعض الدول العربية حتى انفجرت مظاهرات ضد مصر، كما تعرضت سفارات مصر لدى اليمن ودول عربية اخرى للهجمات ايضا.
مواجهة لازمة غزة، لم يتشكل الموقف العربى الموحد القوى فى الاجتماع الوزرى الطارىء الذى عقدته جامعة الدول العربية فى نهاية دسيمبر الماضى، دعا بعض الدول العربية الى عقد قمة عربية خاصة ولكنها لم تلق تأييدا واسع النطاق بهذا الخصوص ايضا.
العلاقات الفلسطينية الداخلية: حدث التناقض والاتحاد صعب
مراسلا الوكالة فى رام الله هوا تشون يو وتشى شيانغ هوى: بعد نشوب المعركة فى غزة، اجريت بعض المظاهرات المناهضة لاسرائيل والمواجهات على نطاق واسع فى الضفة الغربية، ولكن، عقب ذلك، رفع بعض الاشخاص من المتظاهرين علم حماس. ولكن الفتح والسلطات الوطنية الفلسطينية التى تسيطر على الضفة الغربية بدأت تتشدد على السيطرة على المظاهرات. حتى تمنع اقتراب المتظاهيرن فى الضفة الغربية من محطات التفتيش للقوات الاسرائيلية والمستوطنات اليهودية فى الضفة الغربية، تجنبا لوقوع النزاع بين المتظاهرين والقوات الاسرائيلية وبين المستوطينين.
قال عباس رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية ان قطاع غزة شهد كارثة حالية من جراء عدم رغبة حماس فى تأجيل مهلة وقف اطلاق النار مع اسرائيل. وبين ابناء الشعب فى الضفة الغربية، بعض الاشخاص يتخذون مثل هذا الرأى ايضا.
ولكن الهدوء النسبى الذى يسود الضفة الغربية فى الوقت الحاضر قد يكون مؤقتا. يرى معلق سياسى مجرب فى الضفة الغربية انه من المحتمل الكبير ان تحدث الضربة التى اعطتها القوات الاسرائيلية لقطاع غزة فى النهاية المطاف تاثيرا سلبيا فى قوى فتح فى الضفة الغربية حسب تطورات الاوضاع الحالية.
يرى هذا المعلق انه فى فلسطين تبقى ظاهرة دائمة : كلما يتعرض جانب لضربة من اسرائيل، يلقى تأييدا من ابناء الشعب اكثر. بعد انهاء الحرب، فان المسألة التى تواجهها فلسطين فى داخلها هى مسألة تتعلق باجراء الحوار فى التصالح والانتخابات العامة. اذا ارتفعت نسبة تاييد حماس حينذاك، فسيحدث ذلك تاثيرا سلبيا فى فتح وسيطرتها على الضفة الغربية.
الولايات المتحدة مقابل فلسطين واسرائيل: حماية الجانب الاسرائيلى وترحيل مسؤوليتها
مراسل الوكالة فى واشنطن تشاو يى: فى مجرى الاقتراع على القرار 1860 فى مجلس الامن الدولى، فان الولايات المتحدة هى الدولة العضو الوحيدة بين الدول الاعضاء ال15 والتى امتنعت عن التصويت. يرى المحللون ان الموقف الغامض الذى اتخذته الولايات المتحدة فى المسِألة حول الدعوة الى وقف اطلاق النار بين فلسطين واسرائيل يعكس تحيزها الدائم الى اسرائيل من ناحية، ومن ناحية اخرى، يعكس ايضا انه لم يكن امامها من خيار الا مواجهة المجتمع الدولى فى توجيه دعوته المتشددة الى السلام بين فلسطين واسرائيل.
بمناسبة دخول الرئيس الامريكى بوش وحكومته الى العد التنازلى لانهاء فترة ولايتهما، قالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو قبل ايام ان حكومة بوش ستدفع بجد واجتهاد عملية تحقيق وقف اطلاق النار بين اسرائيل وفلسطين فى ابكر وقت ممكن، ولكن، لا يبعد احتمال خلف هذه المسألة لحكومة اوباما ايضا. لذا فقال اوباما مرات وتكرارا انه اعرب عن بالغ اهتمامه باشتداد حدة المواجهات العسكرية بين اسرائيل وحماس فى قطاع غزة.
اشار المحللون هنا الى ان كلا من بوش واوباما يدعى بانه يولى // بالغ الاهتمام// للعمل العسكرى فى غزة، ولكن، ليس لديه عمل واقعى نشط لوضع حد من النزاع الفلسطينى الاسرائيلى. وبالعكس، استغل الشخصان الوضع الخاص قبل تسليم وتسلم السلطة الرئاسية ليخلقا وضعا لترحيل المسؤولية المتبادل بشأن وضع القيادة العليا الامريكية حدا من تدهور الاوضاع الفلسطينية الاسرائيلية. وفى ظل هذه الظروف، من المستحيل ان يتم تنفيذ القرار الصادر عن مجلس الامن الدولى بسلاسة، ونتيجة ذلك هى تعرض الفلسطينيين فى قطاع غزة لخسارة افدح، بينما لا تزال اسرائيل تعمل كما تشاء. / صحيفة الشعب اليومة اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  مراقبة دولية: لماذا يتصعب وقف اطلاق النار فى غزة
2  الجيش الإسرائيلي يبدأ ارسال قوات الاحتياط إلى غزة
3  رئيس مجلس الدولة الصيني يختتم جولة تفقدية بمقاطعة جيانغسو شرق البلاد
4  خبير اقتصادى كبير: الاقتصاد الصينى سينتعش فى عام 2010
5  ميدفيديف: روسيا لن تستأنف امدادات الغاز الى الاتحاد الاوربي حتى يتم تعديل الاتفاقية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة