 |
|
غادرت سفينة صغيرة ترفع العلم اليونانى ميناء لارناكا القبرصى مساء الاثنين/13 يناير الحالي/ متجهة إلى قطاع غزة الذى حطمته الحرب وعلى متنها ما يزيد على 30 من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين وعمال مساعدات وإمدادات طبية.
حذرت السلطات الاسرائيلية من انها ستردهم ب"جميع الوسائل" وفقا لما ذكر مسئولو ميناء قبرصى.
لكن هويدا عراف، المتحدثة باسم حركة غزة الحرة فى الولايات المتحدة، انهم لن تردعهم هذه التهديدات.
وصرح ثيودوروس دريتساس، عضو البرلمان اليونانى، لوكالة أنباء (شينخوا) عبر مترجم فورى ان هذه بوضوح بعثة إنسانية سلمية ولا تتعارض مع القانون الدولى.
دعا دريتساس المجتمع الدولى إلى الضغط على إسرائيل لكى تسمح للبعثات الانسانية بالدخول إلى قطاع غزة المحاصر.
وذكرت حركة غزة الحرة فى بعثة فاشلة سابقة نظمتها يوم 30 ديسمبر من عام 2008 أن قاربهم المؤجر "الكرامة" قد ضربه، وفقا لكلماتهم، زورق مسلح إسرائيلى "عن عمد وبصورة متكررة وبدون تحذير" واضطروا إلى البحث عن ملاذ فى ميناء مجاور فى لبنان.
بعث المنظمون قبل رحلة يوم (الاثنين) البحرية بإخطار رسمى إلى وزارة الشئون الخارجية والسلطات العسكرية الاسرائيلية حيث أعلنوا ان زورق "روح الانسانية" سيبحر من المياه القبرصية إلى المياه الدولية، ثم يتوجه مباشرة إلى المياه الاقليمية لقطاع غزة بدون الدخول أو الاقتراب من المياه الاقليمية الاسرائيلية.
ومن المتوقع ان يصل القارب إلى ميناء غزة يوم الثلاثاء يوم 13 يناير إذا إستطاع النجاح فى اختراق الحصار الاسرائيلى.
قال دريتساس الذى إعترف بأن الرحلة البحرية ستكون "خطرة" ان "إسرائيل ستتحمل المسئولية عن سلامة هذا القارب والركاب الذين هم على متنه".
وقال فؤاد أهدير، وهو برلمانى بلجيكى على متن القارب، ردا على مخاوف بشأن هجوم إسرائيلى محتمل على سفينة الرحمة غير المسلحة: "لدى خمسة أطفال أقلق عليهم، لكننى أخبرتهم، يمكنكم ان تجلسوا على أريكتكم وتشاهدوا هذه الفظائع على شاشة التليفزيون، أو يمكنكم ان تختاروا ان تتخذوا إجراء من أجل وقفهم".
نجحت حركة غزة الحرة خلال الفترة بين أغسطس وديسمبر من عام 2008 فى تحدى الحصار الاسرائيلى خمس مرات حيث رست أول سفينة دولية فى ميناء غزة منذ عام 1967.
(شينخوا)
[1] [2] [3] [4]