أعرب مجلس الامن الدولى امس الثلاثاء/13 يناير الحالي/ عن دعمه للمبادرات الاقليمية التى اقترحتها مصر ودول أخرى فى الشرق الاوسط فى إطار جهودهم المشتركة لدفع إسرائيل وحماس نحو التنفيذ الكامل لقرار مجلس الامن الدولى الجديد الذى لم يعره الجانبان المتحاربان انتباها.
أدلى رئيس مجلس الامن خلال يناير، السفير الفرنسى فى الامم المتحدة جان - موريس ريبر بهذا البيان بعد ان أطلع الامين العام للامم المتحدة بان كى - مون أعضاء المجلس 15 على زيارته القادمة للشرق الاوسط.
قال بان ان مجلس الامن يدعم مبادرات السلام من جانب مصر ودول اخرى فى المنطقة فى سعيه نحو الانهاء المبكر للصراع الحالى فى غزة الذى أدى إلى مصرع ما يزيد على 900 فلسطينى وإصابة أكثر من 4000 آخرين.
ذكرت التقارير ان مصر تبذل جهودا مضنية للجمع بين كل من الاسرائيليين والفلسطينيين فى محادثات تستهدف وقف اطلاق النار وسحب القوات الاسرائيلية من غزة. وقد تحدت إسرائيل وحماس قرار الامم المتحدة الجديد الذى تم تبنيه يوم الخميس الماضى بمواصلتهما للقتال على الارض.
قال بان ان هذا القرار الجديد يعكس الارادة الجماعية لاعضاء مجلس الامن وينبغى الالتزام به إلتزاما كاملا.
بيد ان بان ذكر انه " لم يتوقع اى شخص إمكانية تنفيذ القرار فى ساعتين " واستطرد قائلا " اننا جميعا ما زلنا نعتقد ان وقف إطلاق النار ممكن".
صرح رياض منصور، مراقب فلسطين الدائم فى الامم المتحدة، صباح (الثلاثاء) للصحفيين هنا بأن مجلس الامن يتحمل مسئولية دفع إسرائيل نحو التنفيذ الكامل لقرار الهدنة الجديد الذى هو ملزم قانونا.
يبدأ الامين العام جولته فى الشرق الاوسط يوم (الثلاثاء) للضغط من أجل تنفيذ هذا القرار. ومن المقرر ان يزور بان مصر والاردن وإسرائيل وفلسطين وتركيا وسوريا ولبنان والكويت لتعزيز الجهود الدبلوماسية المشتركة سعيا نحو الانهاء المبكر للقتال.
وقال بان يوم الاثنين خلال مؤتمره الصحفى الاول خلال العام الحالى ان "هدفى هو زيادة خطى الجهود الدبلوماسية المشتركة وضمان وصول المساعدات الانسانية العاجلة لهؤلاء الذين هم فى حاجة إليها".
وأضاف انه فى كل محطة من محطات جولته فى الشرق الاوسط التى تستغرق أسبوعا "سأكرر ندائى من أجل وقف فورى ودائم وأصر على الاحترام الكامل لقرار مجلس الامن رقم 1860". واستطرد قائلا "أكرر قائلا ان هذا يعنى وقفا فوريا للعمليات العسكرية فى غزة -- وقف الهجوم الاسرائيلى ووقف اطلاق حماس للصواريخ". (شينخوا)