دعا المراقب الفلسطينى لدى الأمم المتحدة رياض منصور امس الخميس/15 يناير الحالي/ المجتمع الدولي الى الضغط على اسرائيل لانهاء هجماتها العسكرية في قطاع غزة.
وجه منصور هذه المناشدة فيما افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة لمناقشة الوضع في القطاع، حيث قتل أكثر من ألف فلسطيني منذ اندلاع الصراع في 27 ديسمبر.
وقال منصور أنه "يجب ألا يحجم المجتمع الدولي عن استخدام كافة الأدوات الدبلوماسية والسياسية والوسائل القانونية التي بوسعه لاجبار اسرائيل، القوة المحتلة، على انهاء حملتها العسكرية ... وانهاء كل سياساتها وممارساتها غير القانونية".
انعقدت جلسة الجمعية العامة عقب أسبوع من تبنى مجلس الامن الدولى للقرار رقم 1860 الذى دعا إلى وقف فورى لاطلاق النار.
وقال منصور ان إسرائيل واصلت هجماتها العسكرية فى "إنتهاك فاضح" للقرار وفى تجاهل للجهود الدولية والاقليمية، مستخدمة القوة المفرطة والعشوائية وغير المتناسبة بكافة وسائل ترسانة الاسلحة من خلال الجو والبر والبحر ضد المناطق المدنية ذات الكثافة السكانية العالية".
قال منصور ان ما يزيد على ألف فلسطينى ومن بينهم على الاقل 400 طفل وإمرأة لقوا مصرعهم، وأصيب خمسة آلاف آخرون على الاقل.
وقال منصور ان "خروقات إسرائيل الخطيرة، وانتهاكاتها المنظمة للقانون الدولى هائلة". ودعا إلى "إجراء تحقيق مستقل فى الجرائم التى ارتكبتها إسرائيل".
كرر منصور دعوته لاسرائيل برفع "الحصار والاغلاق الظالم وغير الانسانى الذى فرضته على قطاع غزة" كى تسمح بدخول آمن غير معوق للامدادات الانسانية".
واستطرد منصور قائلا انه "إذا فشل الجهد الجماعى الحالى لضمان وقف دائم لاطلاق النار، وإحترام مواد القرار رقم 1860 ذات الصلة، فإننا لن يكون لدينا خيار سوى العودة إلى مجلس الامن لتبنى قرار بموجب الفصل السابع (من ميثاق الامم المتحدة) ...".
يمنح الفصل السابع بميثاق الامم المتحدة مجلس الامن تفويضا بفرض عقوبات أو إجراءات عسكرية على أي دولة عضو بالامم المتحدة تتحدى قرارات المجلس. (شينخوا)