أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الأربعاء /21 يناير الحالى /أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما أمام "اختبار جديد" بشأن القضية الفلسطينية ، داعية إياه إلى عدم التحيز لاسرائيل ودعم خيار الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المسلوبة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي أمس في جبل الريس شمال قطاع غزة "إن الرئيس الأمريكي أمام اختبار جديد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، وسنحكم عليه من خلال سياساته وخطواته العملية على الأرض ومدى استفادته من أخطاء الإدارات الأمريكية السابقة وسياساتها الخارجية المجحفة".
وأضاف أنه يتعين على الرئيس الأمريكي احترام خيار الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المسلوبة وحقه في الدفاع عن نفسه بعيداً عن أي ضغوط من أي طرف أو أي تحيز لصالح العدو الصهيوني.
وأشار إلى أن كل محاولات العنف والقوة ولي الذراع والحصار والقتل والترويض السياسي والتسوية الهزيلة ودس السم في العسل لا يمكن أن تنجح في ابتزاز المواقف أو تخضعنا لسلم التنازلات.
من جهة أخرى ، رحب برهوم بدعوات استئناف الحوار الفلسطيني ، مشددا على وجوب أن تكون الدعوات مبنية على الصدق والإيمان بحتمية احترام وقبول الغير كشريك أساسي في المعادلة الفلسطينية ، وأن القوة الحقيقية تكمن في الوحدة وليس في التآمر وفي إقصاء الطرف الآخر".
وأضاف "أن الشرعية تأتي من الشعب واحترام القانون وعبر صناديق الاقتراع ، ولا تمنح من أي طرف مهما كان" .
وأكد "على أن أي حوار فلسطيني فلسطيني حتى ينطلق ويكتب له النجاح يجب أن تتوفر له كافة المناخات وتجهز له كافة الأجواء وتوفر له كافة المستلزمات عمليا وفعليا فالحوار ليس شعارات ولا دعوات ولا بيانات". (شينخوا)