أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن حجم الدمار الذي ظهر واضحا بعد وقف إطلاق النار في غزة يؤكد حاجة القطاع إلى المساعدة الانسانية "أكثر من أي وقت مضى" ، مشيرة إلى حاجة الفلسطينيين لوقت كبير ليتعافوا من هذه الأزمة .
وقالت اللجنة فى بيان لها وزعه مكتبها في عمان أمس الأربعاء /21 يناير الحالى / "منذ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تكشف أكثر فأكثر حجم الدمار وبرزت الحاجة إلى المساعدة الإنسانية أكثر من أي وقت مضى " .
وتابعت "لقد فقدت عائلات بأكملها كل ما تملك وهي بحاجة إلى المساعدة العاجلة لتلبية الحاجات الأساسية مثل المأوى والغذاء والماء والرعاية الطبية ".
وبحسب البيان ، قال مندوب اللجنة الدولية جيروم جيرو ، "إن مستوى التدمير يفوق كل تصور ، ولم تتمكن أغلبية الناس من العودة إلى منازلها ، وقد فقد الكثيرون بيوتهم ، ولكنهم قرروا بعدها العودة إلى ملاجئ وكالة الأمم المتحدة (الأونروا) ، فلم يكن لديهم خيار آخر".
وأضاف ، "يقوم الناس بتقييم الأضرار التي تكبدتها بيوتهم وأحياؤهم وحقولهم ، وتراهم وكأنهم يستيقظون من كابوس ، يتبادلون قصص معاناتهم ونجاتهم مع أفراد العائلة والأصدقاء الذين افترقوا عنهم خلال هذه المحنة".
وأشار إلى أن اللجنة ستتولى خلال الأسابيع القادمة ، تزويد حوالي80 ألف شخص ممن تضررت منازلهم أو دمرت بالكامل والذين يقيمون حالياً في ملاجئ الأونروا أو عند أقارب أو أصدقاء ، بكل شيء بدءاً من الفرش والبطانيات إلى لفافات البلاستيك السميك التي يمكن استعمالها كسقف مؤقت .
وأوضح "من الواضح أن سكان غزة سيحتاجون إلى الكثير من الوقت للمعافاة من هذه الأزمة الفظيعة ، ولم تأت الأسابيع الثلاثة الماضية من النزاع إلا لإضافة أضعاف وأضعاف من المعاناة في أوضاع كانت في الأصل خطيرة من الناحية الإنسانية ". (شينخوا)