دعا الاتحاد الاوروبي ليلة الاربعاء/21 يناير الحالى / اسرائيل الى فتح المعابر فورا للسماح بدخول المساعدات الانسانية وموظفى الاغاثة الى قطاع غزة لتلبية الحاجات الملحة للشعب الفلسطيني، وتعهد ببذل كل الجهود لجعل وقف اطلاق النار بين اسرائيل وحماس "طويلا" و "دائما".
وفي مؤتمر صحفي بعد اجتماع بين وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني، قال وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزينبيرغ، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي الدورية، ان الاتحاد الاوروبي يسعى الى ضمانات بأن وقف اطلاق النار سيستمر و يدعو اسرائيل الى "السماح بدخول فوري ومستدام لتوزيع المساعدات الانسانية".
واكد الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بأن الاتحاد الاوروبي سيبذل كل الجهود للمساعدة على جعل وقف اطلاق النار "طويلا ودائما"، ودعا اسرائيل الى فتح فوري للمعابر لدخول المساعدات الانسانية والموظفين الى غزة.
جاء الاجتماع في حين اكملت اسرائيل انسحاب قواتها من قطاع غزة يوم الاربعاء.
وذكرت ليفني ان المعابر بين اسرائيل وقطاع غزة يجرى فتحها. وقالت انه "وفقا لقيمنا، نعمل مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية من اجل المساعدة على تلبية الحاجات الانسانية في قطاع غزة".
كما طالبت ليفنى أيضا بوقف فورى لتهريب الأسلحة الى قطاع غزة، قائلة إنه "هدف مشترك مع المجتمع الدولي لوقف تهريب الأسلحة الى حماس عبر ايران."
وقبيل الاجتماع، أبلغ سولانا الصحفيين أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتقديم المساعدات الانسانية تحت أى ظرف وأعرب عن الأمل فى تحسن الوضع الفلسطيني الداخلى لتسهيل عمليات المساعدة الانسانية واعادة الاعمار.
وقال سولانا "أود القول إن الهدنة مازالت هشة ولا بد من بذل كل الجهود لضمان أنها ثابتة ومستمرة ودائمة، وان الاتحاد الأوروبي ملتزم بالمساعدة. وملتزم سياسيا بالحفاظ ، بجميع الوسائل، على الهدنة."
واوضح إن الوضع في قطاع غزة لن يستقر الا بتحقيق تسوية نهائية، مضيفا انه "يجب بذل جميع الجهود في هذا الاتجاه. نحن، الاتحاد الأوروبي، سنبذل كل ما بوسعنا وأتمنى ان يقوم الآخرون بنفس الشيء ."
وصرح مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي بأن بعثة الاتحاد الأوروبي لمعبر رفح الحدودى مستعدة للعودة ويمكن توسيعها اذا وافقت الأطراف المعنية.
وبعد محادثاتهم مع ليفني، سيلتقى وزراء الاتحاد الأوروبي يوم الأحد بنظرائهم من مصر والأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية وتركيا أيضا لمناقشة آخر التطورات في قطاع غزة. (شينخوا)