الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:01:23.14:32
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.80
يورو:887.95
دولار هونج كونج: 88.127
ين ياباني:7.6715
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: وقف اطلاق النار واحياء محادثات السلام الطريق الوحيد لحل الصراع الفلسطينى - الاسرائيلى

انتهت الحرب فى غزة والتى استمرت 22 يوما مع انسحاب اخر جندى اسرائيلى من قطاع غزة فى منتصف ليلة 21 يناير الجارى بالتوقيت المحلى.
وادت الهجمات العسكرية التى شنتها القوات الاسرائيلية على قطاع غزة الى مقتل 1414 شخصا واصابة 5500 اخرين وتدمير 4000 مسكن و51 بناية حكومية و18 مدرسة وهيئة تعليمية .
واثار الصراع بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) اهتماما واسعا للمجتمع الدولى. وقال الامين العام للامم المتحدة بان كى مون للصحفيين خلال زيارته لغزة يوم 20 يناير الجارى, ان المشاهد التي رآها "ينفطر لها القلب". وقال الرئيس الامريكى الجديد باراك اوباما فى اتصال هاتفى مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يعتبر اول اتصال يجريه مع رئيس اجنبي بعد ساعات من توليه منصب الرئاسة "انه سيعمل وادارته من اجل تحقيق السلام في المنطقة وسيبذل كل جهد ممكن لتحقيق ذلك دون ابطاء وباسرع وقت ممكن". وقد زار المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط سون بي قان مؤخرا منطقة الشرق الاوسط لتقديم وشرح للاطراف المعنية المقترحات الخمسة للحكومة الصينية حول الوضع الراهن فى غزة.واقترحت التشيك التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبى عقد مؤتمر دولى يهدف الى مساعدة الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى فى اجراء مفاوضات حول اقامة دولة فلسطين.
ولا زال الوضع الراهن فى غزة هشا جدا, ويعتبر الحفاظ على وقف اطلاق النار اولوية راهنة . واعلن الجانب الاسرائيلى بدء تحقيق وقف اطلاق النار فى غزة من جانب واحد اعتبارا من الساعة الثانية بعد منتصف ليلة 17 يناير الجارى بالتوقيت المحلى, بينما اعلنت الفصائل السياسية الفلسطينية بما فيها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم 18 يناير الجارى تحقيق وقف اطلاق النار مع اسرائيل لمدة اسبوع واحد وطالبت اسرائيل بسحب قواتها فى غضون هذا الاسبوع .
وما اذا كان الطرفان سيواصلان الحفاظ على وقف اطلاق النار مسألة تحتاج الاطراف المعنية الى تسويتها بعد اسبوع وفى حالة انسحاب القوات الاسرائيلية من غزة. وبالاضافة الى ذلك, يجب ان تسعى الاطراف المعنية الى تحقيق وقف اطلاق النار الدائم والية المراقبة والاغاثة الانسانية واعادة اعمار غزة.
وعلى المدى الطويل, يعتمد حل الصراع العربى-الاسرائيلى والقضية الفلسطينية على استئناف عملية السلام فى الشرق الاوسط , ويجب ان يقوم الطرفان الفلسطين والاسرائيلى بتسوية قضية اقامة دولة فلسطين من خلال المفاوضات السياسية لتحقيق التعايش السلمى بين الدولتين.
كما يعتمد ما اذا كان الطرفان الفلسطينى والاسرائيلى سيستأنفان مفاوضات السلام فى اسرع وقت ممكن ويقدمان التطورات الجوهرية فى المستقبل على النية السياسية للقادة الفلسطينيين والاسرائيليين وعزمهم بالاضافة الى مدى استعداد الظروف الدولية والاقليمية وظروف الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى . ويشهد تاريخ الصراع الفلسطينى-الاسرائيلى ان ظروف استئناف محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية واحراز التطورات الهامة تنضج تدريجيا.
ومنذ انعقاد مؤتمر مدريد للسلام فى الشرق الاوسط عام 1991، دخل الصراع الفلسطينى الاسرائيلى الى مرحلة التسوية السياسية الشاملة، واصبحت اسرائيل الجهة الرئيسية فى النزاع الفلسطينى الاسرائيلى، مما اثر على مسيرة الصراع الفلسطينى الاسرائيلى الى حد كبير. ويعتقد بعض المحللين السياسيين ان تقدم عملية تسوية القضية الفلسطينية يعتمد على مواقف الجانب الاسرائيلى.
يلاحظ ان المواقف الاسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية شهدت خلال السنوات الاخيرة تغيرا ملحوظا، وعلى سبيل المثال، تحولت من معارضة اقامة دولة فلسطينية الى الموافقة على اقامة دولة فلسطينية، ومن رفض المبادرة العربية للسلام الى الرغبة فى مواصلة محادثات السلام مع السلطة الوطنية الفلسطينية والدول العربية الاخرى فى اطار المبادرة العربية للسلام.
لكن الامر المؤسف ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية لم تحقق اى تقدم جوهري بشأن الحدود والقدس وعودة اللاجئين، منذ مؤتمر انابوليس للسلام فى شهر 11 عام 2007.
وتعد القضية الفلسطينية قلب الصراع العربى الاسرائيلى ومصدر اساسي للاضطرابات فى منطقة الشرق الاوسط ، لذلك، لن تشهد منطقة الشرق الاوسط سلاما مستقرا ودائما بدون تسوية القضية الفلسطينية بصورة شاملة وعادلة.
وبرهنت الخبرات التاريخية على ان مقاومة الاحتلال الاسرائيلى ستستمر وان النزاعات والقتالات لن تتوقف وان الاسرائيليين لن يجدون سلاما حقيقيا طالما احتلت اسرائيل الاراضى العربية.
ولا يمكن للعنف ان يحل القضية الفلسطينية ولا تساعد المواجهات على حل المشكلات، لا يمكن للعنف إلا ان يزرع الحقد، ويريق الدماء .
لذلك، فان الحاجة ملحة بالنسبة للطرفين الفلسطينى والاسرائيلى للحفاظ على وقف اطلاق النار ووضع حد للانتقام المتبادل وتجنب تكرار المأساة فى قطاع غزة. ويأمل السياسيون الفلسطينيون والاسرائيليون فى ان يظهروا شجاعه ويتحركوا من اجل المصالح طويلة الامد لمواطني الطرفين ، ويتخلوا عن سياسة "الاستهداف" واعمال العنف، ويتخذوا مواقف عملية ومرنة، من اجل العودة الى مسار المفاوضات السياسية الصحيح، وانهاء الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية وتسوية مشكلات القدس واللاجئين. وجميعها يعد الطريق الوحيد لتحقيق السلام والامن للطرفين الفلسطينى والاسرائيلى.
(شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: اسرائيل تعلن وقف اطلاق النار من جانب واحد
 ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين جراء العملية الإسرائيلية على غزة إلى 1105
 رئيس لجنة بالامم المتحدة يدعو إلى ترتيبات لمراقبة وقف إطلاق النار فى غزة
 فلسطين تدعو إلى ضغط دولى على إسرائيل لانهاء العدوان
 عشرون سيارة تنقل الناس من مستشفى القدس الى مستشفى الشفاء
 متحدث: الولايات المتحدة تعرب عن "قلقها العميق" بشأن الازمة في غزة
 أبو الغيط : وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يكون "أولوية" في اللقاءات العربية
 تقرير إخباري :إسرائيل لا تضع "خطوطا حمراء" في أعنف عملية توغل عسكرية بقطاع غزة
 تقرير: مسئولو الدفاع الاسرائيليون يدعمون الوقف الفوري لاطلاق النار في غزة
 مستوطن اسرائيلي يقتل فلسطينيا في الضفة الغربية

1  تحليل اخبارى: خطاب اوباما يشير الى تغيير محتمل فى سياسة الولايات المتحدة الخارجية
2  أوباما يؤدي اليمين رئيسا للولايات المتحدة
3  لمحة من ملامح حرس الشرف من الاسلحة الثلاث التابع لجيش التحرير الشعبى الصينى / صور/
4  فيديو : افتتاح القمة العربية الاقتصادية --- قطاع غزة يشكل موضوعا رئيسيا للقمة
5  فيديو: اسرائيل تبدأ بسحب باقى قواتها من غزة بينما يقيم اهالى غزة اجتماعا للاحتفال بذلك

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة