الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:02:02.08:35
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.80
يورو:887.95
دولار هونج كونج: 88.127
ين ياباني:7.6715
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : وقف إطلاق النار في غزة في مهب الريح

بدت التهدئة المؤقتة غير المعلنة رسميا بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة في مهب الريح بعد هجمات متبادلة من الجانبين خلال الساعات الأخيرة ، تبادلا على إثرها الاتهامات بشأن التصعيد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن سقوط ثلاثة صواريخ فلسطينية محلية الصنع على منطقة النقب الغربي دون أن تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.
وقال متحدث باسم الجيش إن ثلاث قذائف تم إطلاقها من قطاع غزة سقطت في أراضي النقب الغربي جنوب إسرائيل ، معتبرا ذلك "خرق فلسطيني جديد" لإعلان وقف إطلاق النار .
وكانت تل أبيب قد أعلنت وقف إطلاق النار من جانب واحد عقب هجوم عسكري على قطاع غزة دام 22 يوماً ، وخلف أكثر من سبعة ألاف قتيل وجريح فلسطيني .
في المقابل ، أعلنت كتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد ياسر عرفات ومجموعات ثابت مسؤولياتهما عن إطلاق صواريخ على إسرائيل ، مؤكدتين "الاستمرار بالرد على انتهاكات الاحتلال".
كما هاجم مسلحون فلسطينيون قوة من الجيش الإسرائيلي كانت تسير إلى الشرق من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة .
وقال متحدث إسرائيلي في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إن القوة كانت تسير في مكان قريب من الحدود مع قطاع غزة حين هاجمها الفلسطينيون بالأسلحة الرشاشة ، مضيفا أن الهجوم لم يسفر عن إصابة أي من أفراد الدورية بجراح ، فيما رد جنود الدورية على النار بالمثل.
وفي ضوء هذه الأحداث ، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل أيهود أولمرت في جلسة الحكومة الأسبوعية "إن موقف المجلس الوزاري المصغر يقضي بالرد بمنتهى الصرامة على أي اعتداء صاروخي من غزة" ، موضحا "إسرائيل لن تعود إلى قواعد اللعبة التي تحاول منظمات الإرهاب إملائها علينا".
وفي السياق ذاته ، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك في ذات الجلسة بتوجيه "ضربة جديدة" لحركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة ، قائلا " إن حماس تلقت ضربة قوية وسوف توجه لها ضربة ثانية".
من جانبها ، دعت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قبيل بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة إلى الرد على إطلاق الصواريخ من غزة "فوراً وبالقوة"، مضيفةً "يجب عدم توقيع ترتيبات مع حماس وإنما استخدام القوة ضدها".
وتابعت "يجب على إسرائيل أن ترد على صواريخ القسام سواء في حال كان هناك إصابات أم لا"، داعيةً إلى عدم الانتظار.
كما هدد مصدر أمني إسرائيلي في تصريحات صحفية اليوم بأن الجيش الإسرائيلي أعد بنك أهداف جديدة لقصفها في قطاع غزة تمهيدا لعملية عسكرية محتملة في القطاع ، مشيرا إلى أن الجيش لن يصمت على عمليات إطلاق الصواريخ المحلية من غزة .
في المقابل ، قال مسؤول في حكومة حماس المقالة في غزة تعقيبا على تهديدات المسؤولين الاسرائيليين إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت تتسم "بالعدوانية" ، ويهدف إلى "تخريب" الجهود المصرية لتثبيت التهدئة.
وأضاف طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة للصحفيين في غزة أن الحكومة "تستنكر التصريحات العدوانية لكل من أيهود اولمرت وتسيبي ليفني اللذين يهددان بها قطاع غزة".
وأوضح أن "الادعاءات بسقوط صواريخ محاولة لإيجاد مبررات واهية لتصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني ولتخريب الجهود المصرية لتثبيت التهدئة وممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني للقبول بالاملاءات والشروط الإسرائيلية".
وتابع لا صحة للادعاءات الإسرائيلية التي تأتي لأهداف انتخابية بحتة على حساب الدم الفلسطيني ، داعيا جميع الفصائل إلى احترام التوافق الوطني والقرار الجماعي بخصوص أي تداعيات ميدانية.
كما أكدت حركة التحرير الوطني (فتح) أمس الاحد/ 1 فبراير الحالى/ أن أولوياتها في هذه المرحلة تكمن في التوافق الفلسطيني وتثبيت التهدئة الشاملة والمتبادلة ، نافيةً إطلاق مسلحين محسوبين عليها صواريخ محلية من غزة تجاه جنوب إسرائيل.
وقالت الحركة في بيان صحفي إنها ترفض "أي فعل خارج الإجماع الوطني قد يعطي المبررات للاحتلال ، ويعيد تنشيط العدوان على غزة ، ويوفر جسراً انتخابياً لقيادات إسرائيل على دماء أطفال ونساء وشيوخ الشعب الفلسطيني".
وأوضحت "أن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف على القطاع ، ونحن نبذل جهوداً حثيثة في إطار التوافق الوطني وعبر الشقيقة مصر لتثبيت وقف إطلاق النار والاتفاق على تهدئة متبادلة تؤمن حقن الدم الفلسطيني وتوفر حياته الكريمة".
وذكر مراقبون فلسطينيون أن تأخر اتفاق التهدئة وموافقة الفصائل الفلسطينية واسرائيل قد يعيد العنف من جديد الى قطاع غزة الذي عاش أياما سوداوية خلال الفترة الأخيرة. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 قمة مصرية - فلسطينية الاثنين المقبل للتشاور حول التهدئة والحوار الفلسطيني
 وفد قيادي من حماس يغادر قطاع غزة باتجاه مصر لبحث التهدئة

1  نصب عملاق لحذاء تكريما للصحافي العراقي
2  رئيس مفوضية الانتخابات العراقية يؤكد أن إعلان النتائج النهائية يستغرق أسابيع
3  مقالة صينية: بلادنا ستسرع بخطوات بناء الصواريخ النووية التقليدية
4  سوريا تشيد ب"الموقف الشجاع" لأردوغان في دافوس
5  الانكماش الاقتصادى يقدم فوائد للبعض فى العام الصينى الجديد

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة