وفد حماس ينهى مباحثاته بالقاهرة ويغادر اليوم للتشاور مع الفصائل ويعود السبت بموقف نهائي
أنهى وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مباحثاته في القاهرة الليلة الماضية مع المسئولين المصريين برئاسة الوزير عمر سليمان رئيس المخابرات العامة حول سبل التوصل إلى اتفاق للتهدئة مع الجانب الإسرائيلى من أجل فك الحصار وفتح المعابر وبدء حوار للمصالحة الفلسطينية الوطنية يفتح الطريق أمام إعادة الاعمار وإطلاق العملية السلمية.
وقال مصدر مصري مطلع لوكالة أنباء ((الشرق الأوسط)) المصرية إن المسئولين المصريين عقدوا أربع جلسات خلال اليومين الماضيين مع وفد حماس برئاسة عماد العلمي عضو المكتب السياسي للحركة تم خلاله بحث سبل التوصل لاتفاق للتهدئة واستئناف جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وإعادة الإعمار، مشيرا إلى أن الوفد طلب العودة إلى دمشق وغزة اليوم الخميس/ 5 فبراير الحالى/ للتشاور مع باقي الفصائل الفلسطينية لاتخاذ موقف نهائي من هذه القضايا.
وأوضح المصدر أن وفد حماس الذي يضم عماد العلمي ومحمد نصر وجمال أبو هاشم وصلاح البردويل وأيمن طه سيعود إلى القاهرة بعد غد (السبت) من أجل إبلاغ المسئولين المصريين بالموقف النهائى من هذه القضايا.
وكان صلاح البردويل قد اعلن أمس أن الحركة طلبت إيضاحات من الجانب الإسرائيلي حول نقاط أساسية مثل رفع الحصار ومواد تمنع إسرائيل دخولها إلى غزة حتى يتم التوصل إلى اتفاق تهدئة.
وقال البردويل إن هناك استفسارات قدمها وفد حماس للمسئولين المصريين لكي يجيب عنها الجانب الإسرائيلي حتى يتم التوصل إلى إتفاق، مضيفا إن من النقاط الأساسية في هذه الاستفسارات نقطة تتعلق برفع الحصار باعتباره مطلبا أساسيا للشعب الفلسطيني مقابل التهدئة، مشيرا إلى أن إسرائيل أصرت أن يكون رفع الحصار على مرحلتين، الأولي مع التهدئة ويرفع فيها الحصار بنسبة 70 إلى 80 بالمائة.
وأعلن البردويل أن المباحثات في مصر أنجزت الكثير من النقاط، مشيرا إلى الاقتراب من التوصل إلى اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
من جانبه، أعلن أيمن طه عضو وفد حركة حماس أن الحركة ستشارك في الحوار الذى ستستضيفه القاهرة فى 22 فبراير الجارى، معربا عن تقديره للجهود المصرية من أجل رفع الحصار والتوصل إلى اتفاق تهدئة مع إسرائيل، مضيفا "أننا والأشقاء فى مصر فريق واحد ونتفق ولا نتعامل مع الأخوة فى مصر على أنهم وسطاء بل هم شركاء لنا".
يشار فى هذا الصدد إلى أن وفد حماس يجرى منذ يومين مباحثات في القاهرة في إطار رده على المقترحات المصرية بشأن التهدئة مع إسرائيل، وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق حوار فلسطيني شامل لتحقيق المصالحة.
يذكر أن مصر تقوم بجهود حثيثة منذ أن أعلن الرئيس حسنى مبارك مبادرته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة من أجل التوصل إلى اتفاق للتهدئة يمكن الانطلاق منه إلى فك الحصار وفتح المعابر والتوجه إلى الحوار الوطني الفلسطيني لتوحيد الصف وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من أجل الانطلاق مرة أخرى في العملية السلمية. (شينخوا)