ذكر الاعلام المحلى ان رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبى ليفنى ناقشوا صباح أمس الأحد/8 فبراير الحالى/ المشروع المصرى لوقف اطلاق النار طويل الاجل بين اسرائيل وحماس.
وذكر موقع صحيفة ((جيروسالم بوست)) على الانترنت ان اولمرت قلل من احتمال ان يضمن الاتفاق اطلاق سراح الجندى الاسرائيلى المختطف جلعاد شاليط.
كانت صحيفة ((الحياة)) العربية ومقرها لندن قد ذكرت فى وقت سابق اليوم ان شاليط سيطلق سراحه مقابل اطلاق سراح الف سجين فلسطينى من بينهم بعض القتلة المدانين.
ولم يبال اولمرت بالتقرير قائلا إن وسائل الاعلام "بالغت فى تقييمها للتقدم الذى تم احرازه فى صفقة شاليط".
ومن ناحية آخرى، أكد باراك على ان هناك "جهودا فائقة" تبذل لضمان اطلاق سراح شاليط فى المستقبل القريب.
وذكرت تقارير صحيفة ((الحياة)) انه قد تم احراز تقدم ملحوظ فى المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل وحماس فيما يتعلق بوضع صيغة جديدة لوقف اطلاق النار فى قطاع غزة ستتضمن وقف جميع الاعمال العدائية بين اسرائيل والمسلحين فى غزة، وتعهد حماس بالاحجام عن اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل لمدة 18 شهرا، واعادة فتح المعابر الحدودية.
كذلك اجتمع اولمرت وليفنى وباراك ليلة أمس لبحث الجهود المصرية الجارية حاليا لابرام وقف طويل الاجل لاطلاق النار فى قطاع غزة ولبحث الجهود الرامية الى ابرام صفقة لتبادل السجناء تتضمن عودة شاليط.
وذكرت صحيفة ((جيروسالم بوست)) ان اولمرت وليفنى اصبحا الآن اكثر استعدادا لاطلاق سراح "عدد اكبر" من السجناء الامنيين فى صفقة تبادل مقارنة بالعدد المتفق عليه قبل عملية الرصاص المصبوب. (شينخوا)