قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أمس الأحد/8 فبراير الحالى/ أن أي اتفاق للتهدئة مع إسرائيل سيكون مؤقتا وثمرة للمقاومة الفلسطينية.
وقال أبو عبيدة المتحدث باسم القسام في تصريح صحفي مكتوب تلقت (شينخوا) نسخة منه "نحن مستعدون لإتفاق تهدئة يكون ثمرة للمقاومة حيث فشلت كل جهود السياسة في فك الحصار".
وحدد أبو عبيدة اشتراطات القسام للتهدئة قائلا" نريد أن تكون التهدئة المؤقتة مقابل فتح المعابر بشكل كامل وفك الحصار نهائياً ووقف العدوان دون خروقات خاصة وأن هذه المطالب ليست مطالب حزب أو تنظيم هذه مطالب شعب وحقه الطبيعي وليست من أحد".
وأضاف "هذا موقفنا الثابت والذي نكرره في كل مرة وإذا تحققت هذه الشروط الإنسانية فنحن مستعدون لتهدئة تكون تخفيفاً عن شعبنا ودعماً لمشروعه التحرري".
من جهتها شددت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على أن الفصائل الفلسطينية لن تقبل بأقل من وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار كاملا عن قطاع غزة للقبول بتهدئة متبادلة.
وقال الناطق باسم السرايا أبو أحمد في تصريح صحفي مكتوب وزع على الصحفيين" إن شروط المقاومة واضحة وثابتة بشأن التهدئة وهي وقف العدوان وفك الحصار وفتح المعابر وعلى رأسها معبر رفح البري".
وأوضح أبو أحمد أن شروط التهدئة هذه أجمعت عليها كافة الفصائل الفلسطينية شريطة ألا تكون طويلة الأمد ولا تتعدى عاما أو عاما ونصف العام على أبعد تقدير.
واعتبر المتحدث أن تهديدات الإحتلال بتوجيه ضربة قوية لقطاع غزة لا تخرج عن كونها تحركات إعلامية تهدف إلى إرضاء الناخب الإسرائيلي فقط لا غير.
من جهة أخرى جددت الزوارق البحرية الإسرائيلية المتمركزة على طول ساحل مدينة غزة اليوم قصفها للشواطئ الشمالية للقطاع مما أدى إلى تضرر عدد من قوارب صيادي الأسماك الفلسطينيين.
وقالت مصادر فلسطينية إن الزوارق فتحت نيران أسلحتها الثقيلة تجاه قوارب الصياديين الفلسطينيين وأطلقت عدداً من القذائف شمال القطاع دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وأوضحت المصادر أن الزوارق فتحت نيران أسلحتها الثقيلة تجاه قوارب الصياديين الفلسطينيين في محاولة لمنعهم من ممارسة مهنتهم التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صباح أمس قذيفة صاروخية محلية الصنع من قطاع غزة على جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات. (شينخوا)