اتهمت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة الغربية تعذيب أحد كوادرها المعتقلين حتى الموت ، مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين .
وقال بيان صادر عن الحركة أمس الاثنين /9 فبراير الحالى/ إن حماس اتهمت مدير جهاز الأمن الوقائي في السلطة زياد هب الريح بأنه وراء مقتل محمد عبد الجميل الحاج نتيجة التعذيب ، مشككة في روايته بأن الحاج أقدم على شنق نفسه.
وأضاف "إن حماس إذ تدين بشدة هذا الحادث فإنها تطالب رئيس السلطة الوطنية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض بحكم مسؤوليتيهما عن هذه الأجهزة بمحاكمة المتورطين في تعذيب وقتل الحاج".
وطالبت حماس بوقف التعذيب وإطلاق سراح جميع المعتقلين الفلسطينيين ، مؤكدة أن الاستمرار في الاعتقالات دون تهم واتخاذ التعذيب نهجا لاخضاع المعتقلين وابتزازهم وانتزاع المعلومات منهم لا يشكل مخالفة لأبسط حقوق الانسان فحسب بل يمثل جريمة ينبغي أن يعاقب مرتكبوها بأشد العقوبات.
وأوضح البيان أن الحركة تؤكد أن هذا العمل وغيره من الانتهاكات لن يمر دون محاسبة.
واعتقلت عناصر الأمن الفلسطيني الحاج من منزله الخميس الماضي .
وكان مصدر شرطي قد أعلن مساء أمس وفاة محمد عبد الجميل الحاج (30 عاما) في سجن الأمن الوقائي في جنين شمال الضفة الغربية من بلدة جلقموس بعد أن أقدم على الانتحار شنقا .
يشار إلى أن حركة حماس تتهم أجهزة أمن السلطة باتخاذ إجراءات قمعية ضد عناصرها في الضفة الغربية منذ سيطرتها على قطاع غزة عام 2007، وتشترط إطلاق سراح معتقليها في سجون السلطة قبيل البدء بأي حوار داخلي فلسطيني. (شينخوا)