الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:02:16.10:07
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.34
يورو:880.45
دولار هونج كونج: 88.148
ين ياباني:7.5357
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مراقبة دولية: الى اين يذهب المسرح السياسى الاسرائيلى

بكين 16 فبراير/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة مراقبة دولية تحت عنوان // الى اين يذهب المسرح السياسى الايرائيلى// وفيما يلى موجزه:
انتهت اعمال عد الاصوات للانتخابات التشريعية ال18 الاسرائيلية، منتظرة الى اعلان النتائج رسميا فى يوم 18، ثم سيتم الدخول الى برنامج تشكيل حكومة. بالرغم من ان حزب كاديما الذى ينفذ الخط الوسط فاز بالانتخابات الا ان اى حزب يترأس حكومة جديدة وذلك لا يزال مجهولا، ومن اى حزب من الاحزاب يتكون الائتلاف الحاكم الجديد وذلك غير مجهول ايضا. اشار المحللون الى ان هذه الانتخابات كشفت بوضوح ان المجتمع الاسرائيلى يشهد // اتجاها لميله الى اليمين//. وفى ظل هذه الظروف، الى اين تذهب الحكومة الجديدة فى المستقبل؟ ما افاق المفاوضات السلمية بين اسرائيل وفلسطين؟ وهذه المسائل تلفت انظار العالم.
تتسم هذه الانتخابات بوضوح الاتجاه اليمينى، ويمكن الوصول الى هذه النقطة من نتائج الانتخابات بوضوح. اولا، بين 12 حزبا تدخل الى البرلمان، وصل اجمالى المقاعد التى فازت بها الاحزاب اليمينية الى 65 مقعدا، ونالت الاحزاب اليسارية 55 مقعدا فقط. ولكن، فى الانتخابات عام 2006، لم تنل الاحزاب اليمينية الا 50 مقعدا.
نظرا لعدم وجود اى حزب ينال اكثرية المقاعد فى هذه الانتخابات، يجب على الاعضاء المتكلفين بتشكيل الحكومة ان يفكروا فى ان يشكلوا ائتلافا حاكما مع احزاب اخرى. ترى وسائل الاعلام بصورة عامة انه نظرا لاحتلال الاحزاب اليمينية على اكثرية المقاعد فى البرلمان، فان الوضع فى تشكيل الحكومة صالح لنيتانياهو رئيس حزب ليكود، بالرغم من ان حزب كاديما الذى تقوده وزيرة الخارجية ليفنى اول حزب كبير، الا ان مستقبل تشكيلها للحكومة لا يدعو الى التفاؤل، حتى انه هل تكون فى الاولوية من حقها فى تشكيل الحكومة وذلك لا يزال علامة استفهام. لذا فاى من ليفنى ونيتانياهو ينجح فى تشكيل الحكومة وذلك لا يزال مجهولا؟
يرى خبير اسرائيلى فى المسائل السياسية فى مقابلة صحفية اجراها معه مراسل وكالة انباء الصين الجديدة ان الاسلوب الاساسى لتشكيل الحكومة الائتلافية من ثلاثة انواع: الاول، التعاون بين ليكود وبين كاديما وحزب العمل، والثانى التعاون بين ليكود وبين الاحزاب اليمينية الاخرى فى تشكيل الحكومة، والثالث، تحالف ليفنى مع حزب // اسرائيل بيتنا// والاحزاب اليسارية والوسطى فى ادارة الحكم.
يرى المحللون ان التعاون بين كتلة الليكود وبين حزب كاديما و الاحزاب الاخرى له احتمال كبير لان هذين الحزيبن لهما تأثير واسع، ويبدو ان التعاون بينهما هو ابسط اسلوب لتشكيل الحكومة. وبهذا الطريق، يمكن تجنب وقوع المسرح السياسى الاسرائيلى فى النزاع الطويل الامد فى تشكيل الحكومة، ولا شك فى ان يؤدى هذا النزاع الى توقف المفاوضات السلمية الفلسطينية الاسرائيلية و عملية السلام فى الشرق الاوسط ايضا.
افادت الانباء الواردة من صحيفة هاآرتسى الاسرائيلية انه بالرغم ان حكومة اوباما قالت رسميا ان كيفية تغير المسرح السياسى الاسرائيلى خاضعة للشؤون الاسرائيلية الداخلية، الا انه اعرب شخصيا عن رغبته فى ان تظهر حكومة جديدة يتم تشكيلها على اساس التعاون بين كتلة الليكود وحزب كاديما، ولا حكومة يمينية برئاسة حزب الليكود، لان الاخير قد يعلق المفاوضات السلمية بين اسرائيل وفلسطين.
كشفت بعض وسائل الاعلام ان ليفنى قد دعت نيتانياهو الى انضمامه الى حكومة تتولى هى نفسها منصب رئيسة الوزراء، حتى تطرح رأىها فى ان تديرا الحكم بالتناوب. بالرغم من ان نيتانياهو رفض هذا الاقتراح الا انه دعا حزب كاديما الى انضمامه الى حكومة يقودها، ويتعهد بان يتولى قادة حزب كاديما مناصب وزير الدفاع، ووزير الخارجية او وزير المالية. وان هذا الاسلوب من تشكيل الحكومة يلقى تأييدا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى.
يرى كثير من الخبراء ان الموقف من المسألة الفلسطينية الاسرائيلية الذى يتخذونه سواء أ كان ليكود او كاديما ليس فيه خلاف من حيث الجوهر. هذا وقد اعرب نيتانياهو رسميا عن موقفه قبل الانتخابات قائلا انه لن يجرى مع فلسطين المفاوضات حول مكانة القدس ومسائل رئيسية بشأن النزاع الفلسطينى الاسرائيلى؛ بالرغم من ان حزب كاديما يتخذ موقفه من احتمال اجراء المفاوضات بهذا الخصوص الا ان الحكومة التى قادها خلال فترة حكمها لسنوات عديدة لم تعرب عن نيتها فى تنازله بشأن هذه المسائل. ناهيك عن ان هذين الحزبين يتخذان نفس الموقف المتشدد من توسيع المستوطنات اليهودية التى تعد بؤرة جديدة للتناقضات بين اسرائيل وفلسطين.
اشار المحللون الى انه فى ظل ظروف ميل الجماهير الشعبية فى اسرائيل الى // اتجاه اليمين//، قد تضطر كافة الاحزاب الى الاتفاق مع هذا الاتجاه انطلاقا من مصالحها الخاصة. لذا فلن تقدم حكومة يشكلها اى شخص من الاشخاص فى اسرائيل، و يدير حكمها اى حزب من الاحزاب بصورة متحالفة مساهمات كثيرة فى المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل، وفى عملية السلام فى الشرق الاوسط ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  مراقبة دولية: ماذا تعنى اول زيارة تقوم بها هيلارى لاسيا
2  كتيبة من سلاح الهندسة الصينية لحفظ السلام فى لبنان تشدد تدربها قبل توجهها الى ساحات الالغام فى الشرق الاوسط
3  الرئيس الصيني يقول ان جولته الافريقية أثمرت عن توافقات جديدة
4  كلينتون تبدأ جولتها الآسيوية
5  تونس تفوزعلى ايطاليا في افتتاح البطولة المتوسطية السادسة للناشئين لكرة اليد

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة