أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الأحد /15 فبراير الحالى/ تمسكها برفضها ربط قضيتي التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة وعقد صفقة تبادل للأسرى الفلسطينيين للإفراج عن الجندي الأسير في القطاع جلعاد شاليت.
وقال القيادي في الحركة إسماعيل رضوان في تصريحات للصحفيين في غزة إن الحديث عن عدم إتمام موضوع التهدئة قبل الإفراج عن شاليت مجرد مناورة من رئيس وزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت قبل مغادرة الحلبة السياسية.
وكان مكتب أولمرت ربط بين توقيع التهدئة والإفراج عن شاليت مؤكداً أنه لن يكون هناك تهدئة قبل ذلك.
وعقب رضوان بأن أولمرت الخارج من الخارطة السياسية وحياته السياسية المليئة بالفضائح والاختلاسات والتراجعات يريد أن يختم حياته السياسية بشيء يحققه ليكتب ذلك في تاريخه.
وأضاف " أولمرت يحاول التمسك والتمسح بقضية الجندي شاليت ونحن في (حماس) ليس عندنا مانع في سرعة انجاز صفقة تبادل الأسرى إذا استجابت إسرائيل لمطالبنا.
وشدد القيادي في (حماس) أن قضية الجندي الأسير "ليس لها علاقة بموضوع التهدئة وهذا الأمر قد تم الإنتهاء منه منذ بداية حديث التهدئة وفصل الملفين عن بعضهما البعض". (شينخوا)