نفى مصدر مسؤول في وفد حركة المقاومة لإسلامية (حماس) بمفاوضات التهدئة بالقاهرة اليوم (الاثنين) /16 فبراير الحالى/التوصل إلى اتفاق رسمي حتى اللحظة لإعلان التهدئة مع إسرائيل برعاية مصرية.
وقال المصدر في اتصال هاتفي مع (شينخوا) من القاهرة صباح اليوم "إن الحديث عن توصل لإتفاق نهائي فجر اليوم ليس صحيحا وحتى اللحظة لا وجد أمرا رسميا".
وأضح المصدر الذي فضل عدم ذكر إسمه أن المباحثات بين المسؤولين في حماس والقاهرة متواصلة وأنه لا جديد رسمي حتى اللحظة، ورفض المصدر لخوص في تفاصيل هذه المباحثات.
وكانت مصادر في (حماس) تحدثت الليلة الماضية عن أنه من المحتمل أن يتم الإعلان اليوم عن سريان اتفاق التهدئة.
وأعلنت حماس موافقتها على التهدئة لمدة عام ونصف في حين تصر إسرائيل على ربط الاتفاق بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليت،في حين ترفض حماس هذا الربط.
ومن المقرر أن يلتئم المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل هذا الأسبوع للمصادقة على مشروع قرار بشأن ملف الجندي الأسير شاليت ومبادئ اتفاق التهدئة في قطاع غزة تمهيدا للتوصل لى صفقة شاملة مع حركة حماس بوساطة مصرية ،وقالت ((الإذاعة الإسرائيلية العامة)) إن الجلسة قد تعقد غدا أو بعد غد.
وكان الطاقم الثلاثي المؤلف من رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والدفاع قد بحث هذا الموضوع أمس وسيجتمع أعضاؤه مرة أخرى قبل انعقاد جلسة المجلس الوزراء المصغر.
وفي حال مصادقة المجلس الوزاري على مشروع القرار الذي سيطرحه عليه المسؤولون الثلاثة سيتطرق الحديث إلى عدد الأسرى الفلسطينيين الذين توافق إسرائيل على إطلاق سراحهم وأسمائهم.
وذكرت الإذاعة أنه بعد التوصل إلى تفاهمات بهذا الشأن سيلتئم المجلس الوزاري المصغر مرة أخرى للمصادقة على صفقة التبادل برمتها.
وصرح أولمرت الليلة الماضية بأن قضية جلعاد شاليط تتصدر سلم الأولويات تليها مسالة وقف لتهريب السلاح إلى قطاع غزة ثم وقف مطلق للنشاطات المعادية التي تمارسها حركة حماس انطلاقا من قطاع غزة. وأكد أولمرت أن إسرائيل لن تسمح بفتح المعابر بين أراضيها وقطاع غزة ولن تسمح بنقل البضائع وحتى المساعدات الإنسانية إلى القطاع ما لم يفرج عن جلعاد شاليت.
وفي السياق ذكرت مصادر فلسطينية موثوق بها قولها إن الأمور تسير في اتجاه الإعلان عن اتفاقي التهدئة وتبادل الأسرى مع إسرائيل في أقرب وقت ممكن.
وأوضحت المصادر أنه تم انجاز معظم بنود صفقة تبادل الأسرى وأن الخلاف ينحصر حالياً في العدد الإجمالي من الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم.
وأشارت إلى أن إسرائيل وافقت مبدئيا على إطلاق سراح 250 أسيرا من ائمة تضم أربعمائة وخمسين إسما قدمتها حماس وأن الخلاف لا يزال يدور حول أسماء 200 منهم. (شينخوا)