حملت حركة المقاومة الاسلامية(حماس) اسرائيل مسؤولية تعطيل تنفيذ اتفاق التهدئة الذي تم التوصل اليه برعاية مصرية وحذرتها من أي نوايا عدوانية لاستهداف الشعب الفلسطيني، مؤكدة رفضها لاي محاولات ابتزاز اسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهرالنونو الذى يرافق وفد حماس للقاهرة فى تصريح صحفي بالقاهرة يوم الاثنين /16 فبراير الحالى/ ان وفد الحركة التقى برئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان وبحث معه آخر التطورات في موضوع التوصل الى تهدئة.
واكد ان الوفد رفض الربط بين استحقاقات التهدئة واستحقاقات اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، موضحا انه تم الانتهاء من ورقة تفاهمات واتفاق واضح ومحدد حول التهدئة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي "غير ان الاحتلال وفي اللحظات الاخيرة قام بإثارة قضية الجندي جلعاد شاليط محاولا ادراجها في اطار هذا الاتفاق ما عطل اعلان الاتفاق حول التهدئة بعد صياغة كافة بنوده".
وكان الرئيس المصري حسني مبارك اكد في تصريح سابق يوم الاثنين ان"مصر تبذل جهودا متواصلة للتوصل الى التهدئة في قطاع غزة على الرغم من التراجع في الموقف الاسرائيلي"، مشددا على ان مصر لن تغير من مواقفها ازاء ارساء التهدئة.
واعتبر مبارك ان موضوع الجندى الاسرائيلى شاليط هو "موضوع منفصل ولا يمكن ربطه بأي وجه بالمفاوضات للتوصل الى التهدئة لانهاء معاناة سكان القطاع ".
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي فى تصريح يوم الاثنين ان اسرائيل طلبت مهلة قصيرة للرد النهائي على مقترحات التهدئة في قطاع غزة، لافتا الى ان الجانب الاسرائيلي "أبلغنا بموقف جديد فيما يتعلق بالاتفاق على التهدئة وهذا الموقف يتطلب منهم بعض الوقت لاتخاذ قرار بشأنه ومهلة بضعة ايام". (شينخوا)