قالت الجزائر يوم الاثنين /16 فبراير الحالى/ انها ستفتح حدودها البرية المغلقة مع المغرب بصورة استثنائية للسماح بمرور قافلة مساعدات انسانية بريطانية لاغاثة سكان غزة.
وقال مسؤول في وزارة الشؤون الخارجية طلب عدم ذكر اسمه في تصريح له ان قرار السماح للقافلة بعبور الحدود ومواصلة طريقها عبر تونس وليبيا وصولا الى غزة " هو لأسباب انسانية بحتة تتعلق بدعم سكان غزة".
وشدد على التزام الجزائر بتقديم الدعم للقضية الفلسطينية بجميع الأشكال الممكنة ومن بينها تسهيل عمل قوافل الاغاثة المحلية والدولية .
واضاف "ان الاعتبارات السياسية ذات الصلة بملف غلق الحدود مع المغرب تسقط عندما يتعلق الأمر بمساعدات غذائية وجهود انسانية موجهة الى سكان غزة المحاصرين من جانب اسرائيل ".
تجدر الاشارة الى ان الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ عام 1994 على خلفية ازمة نشبت بين البلدين بعد الاعتداء على فندق بمدينة مراكش المغربية .
وسبق ان اعلن المغرب عام 2005 اعادة فتح حدوده مع الجزائر والغاء التأشيرات عن الرعايا الجزائريين غير ان الجزائر التي قررت الغاء التأشيرات على الرعايا المغاربة سنة 2006 أبقت على حدودها البرية مغلقة لأسباب امنية تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة الى الجماعات المسلحة .
ويتوقع وصول القافلة البريطانية لاغاثة غزة التي انطلقت يوم السبت الماضي من لندن الى مدينة مغنية الجزائرية الواقعة على الحدود مع المغرب يوم الجمعة وصولا الى العاصمة الجزائر السبت قبل أن تواصل طريقها عبر تونس وليبيا ومصر الى قطاع غزة المقرر ان تصله في الثاني مارس المقبل.
وتتكون القافلة التى يقودها النائب في البرلمان البريطاني جورج غلاوي من شاحنات محملة بمواد غذائية وادوية ومستلزمات طبية وملابس وحاجيات للأطفال وسيارات اسعاف بقيمة اجمالية تقدر ب مليون دولار امريكي تم جمعها خلال حملة خيرية تمت في بريطانيا بدعم من الجمعيات الاسلامية والعربية. (شينخوا)