أكد القيادي فى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نصر عضو وفد الحركة إلى مباحثات القاهرة أن تأخر إبرام اتفاق التهدئة مع إسرائيل لن يؤثر على ملف المصالحة الفلسطينية.
وقال نصر، فى تصريحات لوكالة أنباء (شينخوا) أمس الثلاثاء /17 فبراير الحالى/ ردا على سؤال حول مصير المصالحة الفلسطينية فى حالة تأخر إبرام اتفاق التهدئة أو إفشاله من قبل إسرائيل، إن المصالحة موضوع منفصل عن التهدئة، مؤكدا أن حماس ترى فى المصالحة ضرورة وطنية.
وأضاف إن حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) ستواصلان اللقاءات فى غزة ورام الله تمهيدا للحوار الفلسطيني فى القاهرة.
يذكر أن المبادرة المصرية للتعامل مع الوضع الفلسطيني تنص فى مرحلتها الأولى على تحقيق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل على أن يلحقها فى مرحلة تالية انجاز المصالحة الفلسطينية وحددت القاهرة الخامس من فبراير الحالى موعدا لإعلان التهدئة و22 من نفس الشهر موعدا لبدء الحوار الفلسطيني، غير أن إسرائيل فاجأت مصر وحماس بطلبها مجددا ربط التوصل إلى اتفاق تهدئة بالافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط وهو ما رفضته القاهرة وقادة حماس ما إدى إلى تأخر الإعلان عن اتفاق التهدئة.
وردا على سؤال حول موقف حماس من تهديد إسرائيل لها اما بقبول إبرام تهدئة والافراج عن شاليط أو العودة للحرب مرة أخرى، قال نصر نحن ننتظر موقف إسرائيل التى طلبت مهلة لتحديد موقفها من التهدئة واذا فشلت التهدئة سندرس الخيارات.
وأكد مجددا رفض حماس ربط ملف التهدئة بالإفراج عن شاليط، قائلا " لن نقبل على الاطلاق ربط شاليط بالتهدئة ".
وكان وفد حماس قد أجرى أمس مشاورات مع الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية حول التهدئة مع إسرائيل بعد الموقف الإسرائيلي الجديد الرامي إلى ربط التهدئة بالإفراج عن الجندي شاليط، حيث أبلغ الوزير المصرى حماس أن القاهرة ستتلقى ردا نهائيا من إسرائيل بشأن التهدئة بعد يومين. (شينخوا)