اعتبرت مصر أمس الخميس /19 فبراير الحالى/ قرار إسرائيل ربط التهدئة وفتح المعابر بالافراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط "انتكاسة وعرقلة لفرص التهدئة" التي كانت تأملها القاهرة ويتوقعها العالم .
وبحسب وكالة أنباء ((الشرق الاوسط)) المصرية، قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السفير حسام زكي اليوم، إن القرار الإسرائيلي الذى تم اتخاذه أمس بربط فتح المعابر باطلاق سراح الجندى الاسرائيلي شاليط يمثل "انتكاسة".
واعتبر زكي أن القرار "يعرقل دون شك فرص التوصل إلى تهدئة تحقن الدماء كما كانت مصر تأمل وكما كان العالم كله يتوقع".
وكان المجلس الأمني الاسرائيلي المصغر قد قرر أمس بالاجماع عدم فتح معابر قطاع غزة أو تمرير اتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية حتى يتم إطلاق سراح جلعاد شاليط .
ورفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القرار الاسرائيلي ، واتهمت إسرائيل بإفشال جهود مصر للتوصل إلى تهدئة ، كما اعتبرته السلطة الفلسطينية بمثابة "عراقيل" أمام التهدئة .
وأضاف زكي "دعونا ننتظر لكي نرى كيف سيمكن التعامل مع هذه الأوضاع في الفترة القادمة".
وتحتجز حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى شاليط منذ يونيو عام 2006 ، وترهن إطلاق سراحه بموافقة اسرائيل على الافراج عن مئات من الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ، حيث يقبع في سجون إسرائيل 11 ألف أسير فلسطيني . (شينخوا)