الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:02.15:03
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.89
يورو:859.96
دولار هونج كونج: 88.161
ين ياباني:7.0424
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: لماذا يزور الرئيس العراقى ايران فى هذا الوقت- الاستماع الى // صوت // طهران مهم جدا

نجاد رحب بطالبانى الزائر فى طهران يوم 27 فبراير

بكين 2 مارس/ نشرت صحيفة ون هوى الشانغهائية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // الاستماع الى // صوت// طهران مهم جدا// وفيما يلى موجزه:
انهى الرئيس العراقى جلال طالبانى يوم امس اول مارس الحالى زيارته التى استمرت لمدة 3 ايام لطهران. ان زيارته لايران فى هذا الوقت ابرزت علاقات العراق الخاصة مع ايران، والدور الذى تلعبه ايران ولا بديل عنه فى اعادة اعمار العراق.
اكد الرئيس الايرانى نجاد خلال المحادثات التى اجراها مع الرئيس العراقى الزائر على اهمية تعزيز التعاون الاقليمى بين الدول. وقال الرئيس الايرانى نجاد فى المحادثات انه نظرا للاوضاع الدولية الحالية، فان تعزيز التعاون بين الدول فى هذه المنطقة وخاصة التعاون فى المجال الاقتصادى يتجلى باهمية هامة جدا. واضاف قائلا ان تعزيز التعاون بين الدول الاربع ايران، والعراق، وتركيا وسوريا اهم، لان ذلك سيعد ركيزة خاصة لحماية الامن الطويل الامد فى المنطقة.
وبجانبه قال الرئيس العراقى طالبانى انه يجب تعزيز التعاون بين العراق وايران قدر ما استطاع فى المجالات السياسية، والاقتصادية، والامنية، والعسكرية والثقافية. ولا يوجد اى حاجز فى طريق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
هذا وقد كشفت ايران والعراق منذ الزمان عن زيارة طالبانى لايران قريبا، ولكن زيارته ظلت لم تتحقق. زار طالبانى ايران فى هذه المرة فى الوقت الذى اعلن فيه الرئيس الامريكى اوباما عن الجدول الزمنى لانسحاب القوات الامريكية من العراق تقريبا، وذلك يعد توافقا فى الزمان او اختيارا يفضله طالبانى عمدا. وانه مجهول.
تعد ايران دولة ذات قوة تأثيرية شديدة بالنسبة الى العراق، وان المسؤولين الذين يتولون مناصبهم العليا فى الحكومة العراقية الان جاءوا من المعارضين لسلطات صدام حسين، ولقى عدد غير ضئيل منهم مساعدة وحماية من ايران فى الماضى. وكان طالبانى هو نفسه فى الملجأ بايران، ولقى تكريما منها. يعيش فى العراق الشيعيون الذين يعادل عددهم 60 بالمائة من اجمالى عدد سكان العراق، وتحافظ جميع الطوائف من اهل الشيعة باالعراق على علاقاتها غير العادية مع ايران، افادت الانباء بان الزعيم الشيعى العراقى مقتضى الصدر كان يتوجه الى ايران دائما ليقيم هناك لفترة ما خلال السنوات الاخيرة.
ادانت الولايات المتحدة دائما بان ايران تؤيد الاعمال الاهاربية فى العراق، حيث خربت استقرار العراق الاجتماعى، وسببت متاعب للحكومة العراقية والقوات الامريكية. ولكن ايران رفضت ذلك رفضا قاطعا مؤكدة ان الفوضى والاضطرابات سببتها الولايات المتحدة هى نفسها فى العراق. هذا وقد اجرت الولايات المتحدة جولات عديدة من المحادثات مع ايران حول الوضع السياسى فى العراق، وحققت تقدما الى حد متفاوت. ولكن، مع تحسين الوضع السياسى فى العراق تدريجيا، لم تعد الولايت المتحدة تسعى الى مساعدات من قبل ايران، اقترح طالبانى فى الماضى الولايات المتحدة باجراء اتصالات مع ايران حول المسألة العراقية، ولكن الولايات المتحدة رفضت ذلك. يرى طالبانى ان هذا امر مؤسف. بالرغم من ان رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى تعهد بثقة تامة الى بوش بان القوات العراقية تستطيع ان تحمى الامن الوطنى العراقى اعتمادا على نفسها الا ان كلا من المالكى وطالبانى يبدو انه يدرك ان ايران تلعب دورا لا بديل عنه فى تهدئة الوضع السياسى بالعراق.
هذه المرة هى المرة الرابعة التى قام بها طالبانى منذ تولى منصبه الرئاسى. اجتمع خمسة قادة ايرانيين بما فيهم الزعيم الايرانى الاعلى خامينى مع طالبانى. تعهد خامينى الى طالبانى بان ايران ستدفع استقرار الحكومة العراقية والاستقرار والامن فى العراق بكل ما فى وسعها، وستعمل فى المستقبل كما هى الان.
يتضمن اعضاء وفد طالبانى 4 وزراء يتحملون مسؤوليتهم عن الاعمال الاقتصادية، وذلك يدل على ان رحلة طالبانى هذه لا تسعى الى ان تساعد ايران الحكومة العراقية فى استقرار الوضع المحلى فحسب، بل ترغب فى ان يدفع البلدان الاتصالات المتبادلة بينهما فى المجال الاقتصادى بصورة متزايدة ايضا. قال الرئيس الايرانى نجاد خلال المقابلة التى اجراها مع طالبانى ان ايران ستساعد العراق دولتها المجاورة فى تعجيل تنميتها كما فعلت فى الماضى. ووقع الطرفان على وثائق معنية ايضا.
فى عملية اطاحة الرئيس الامريكى بوش بحكم صدام حسين، لا شك فى ان الرابح الاكبر من خلالها هو ايران الدولة المجاورة للعراق. ذهبت سلطات صدام حسين التى اعتبرت ايران عدوا لها ادراج الرياح، واحلت محلها سلطات اهل الشيعة الذى ينحدر من نفس الاصل مع ايران، فازدادت قوة ايران التأثيرية فى العراق يوما بعد يوم. بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق، سيتلاشى القلق بفرض الولايات المتحدة ضغطها العسكرى على ايران عن طريق العراق، مما يدخل قوة ايران التأثيرية الى العراق بصورة اسهل. قال خامينى لطالبانى الزائر بان القوات المحتلة تحاول بقاءها فى العراق لفترات طويلة، ويجب عليها ان تنسحب من العراق فى اسرع وقت ممكن.
لا تزال منظمة الجهاد الشعبية الايرانية المعارضة للحكومة تبقى فى العراق فى الوقت الحاضر، وتلقى حماية من القوات الامريكية. طالبت ايران مرات وتكرارا الحكومة العراقية بان تحل هذه المسألة فى وقت مبكر ممكن، وتسلمها الى ايران، او تطردها من العراق. تعهدت الحكومة العراقية بعدم السماح لها بمواصلة بقائها فى العراق، ولكنها لا تستطيع ان تقرر ذلك بدلا من الولايات المتحدة. تناول الطرفان خلال المحادثات الموضوع حول المسألة المتعلقة بمنظمة الجهاد الشعبية مرة اخرى. يبدو ان هذه المسألة الحادة يبدو انها تقوم بين ايران والعراق ولكن، من الواقع انها تعد مجابهة بين ايران والولايات المتحدة فى العراق.
يرى المحللون انه مع انسحاب القوات الامريكية، ستدخل المجابهة القائمة بين ايران والولايات المتحدة فى العراق الى مرحلتها الجديدة. تأخذ ايران استراتيجيتها حول العراق بعد انسحاب القوات الامريكية فى عين الاعتبار، يبدو ان الرئيس الايرانى نجاد قال بصراحة ان //التعاون بين الاطراف الاربعة ايران، والعراق، وتركيا وسوريا مهم جدا//. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تتابع وصول الوفود من مقاطعات الصين إلى بكين لحضور الدورتين 2009NPC & CPPCC
2  فيديو: المسبار القمرى الصينى تشانغ اه - 1 يرتطم بالقمر
3   تعليق : القدوة الامريكية تصبح اضواؤها شاحبة – أ لم تعد تقتدى الصين بالغرب//؟
4  مؤسسات الصناعة الحربية الصينية تزيل لاول مرة حجابها السرى وتعلن رسميا عن طلب الاداريين رفيعى المستوى فى العالم
5  سفينة طوافة بحرية اكثر تقدما فى الصين تنجح فى صنعها وتنزل الى الماء

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة