الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:16.09:05
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.34
يورو:882.57
دولار هونج كونج: 88.128
ين ياباني:7.0050
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: ظهور تعارض جديد بين الولايات المتحدة وايران

بكين 16 مارس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة يوم 15 مارس الحالى تعليقا تحت عنوان // ظهور تعارض جديد بين الولايات المتحدة وايران// وفيما يلى موجزه:
مواجهة لاعلان الرئيس الامريكى عن تمديد العقوبات المفروضة على ايران قبل ايام، نشرت صحيفة // الجمهورية الاسلامية// - al-jumhuriyyah al- islamiyyah الايرانية يوم 14 تعليقا قالت فيه ان انتظار تحقيق الحوار بين الولايات المتحدة وايران وتغييرها سياستها حول ايران هو فكرة ساذجة كل السذاجة. ان ظهور تعارض جديد بين الولايات المتحدة وايران يلفت انظار المجتمع الدولى، ويجعل التوقعات المعنية باحتمال تخفيف حدة توتر العلاقات بين البلدين تتحقق بصعوبة اكبر. يرى المحللون ان التعارض الجديد يعكس صعوبة تبديد الحقد التاريخى الدفين والمسائل العملية بين البلدين.
السياسة حول ايران تبرز وجهيها
فى نوفمبر الماضى، فاز اوباما بالانتخابات الرئاسية، ثم ادلى بكلمات مرات كرر فيها انه يحاسب نفسه على سياسته حول ايران، معربا عن رغبته فى ان يحل التناقض القائم بين الطرفين وذلك عن طريق الحوار وجها لوجه. بعد دخول اوباما البيت الابيض، اعتزم الاعلان امام العالم عبر محطة تلفزيونية عربية عن ان الولايات المتحدة ستمد ذراعيها شريطة فك ايران قبضتها. فى فبراير الماضى، عندما حضر نائب الرئيس الامريكى بايدن مؤتمر ميونيخ الامنى، جدد فيه ان الولايات المتحدة ترغب فى ان تجرى الحوار مباشرة مع ايران حول المسألة النووية الايرانية.
يرى المحللون الدوليون انه بالنسبة الى حكومة اوباما الجديدة التى اعربت عن رغبتها فى ان تجرى الحوار مع ايران، فان ايقاف العقوبات المفروضة على ايران المستمرة لسنوات عديدة يجب فى بادىء الامر ان يكون فرصة نادرة تتاح لتوددها الى ايران وتعزيز ثقتها بها ودفع احتماع حوارها معها بيد ان اوباما قال فى يوم 12 من الشهر الحالى، فى رسالة وجهها الى الكونجرس ان سياسة الحكومة الايرانية واعمالها لا تزال تشكل تهديدا شديدا للامن والمصالح للولايات المتحدة، لذا فستمدد الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على ايران سنة واحدة.
لاول وهلة ان ذلك يبدو انه خارج ما يتوقع. ولكن الحقيقة ان الطبيعة التناقضية التى تتسم بها سياسة حكومة اوباما حول ايران ابرزت كثيرا. بالرغم من انها لم تقدم شروطا مسبقة متشددة لاجراء المفاوضات مع ايران كما فعلت حكومة بوش الا انها كانت دائما تربط ايران بالاعمال الارهابية الدولية بمناسبات الرسمية ، وزعمت بان ايران تبحث وتصنع بصورة غير شرعية اسلحة نووية تعرض الشرق الاوسط حتى العالم للتهديد.
المسائل التاريخية والعملية متشابكة
يمدد اوباما العقوبات المفروضة على ايران وذلك لا يختلف عما فعله سابقه كل الاختلاف. فان عمله هذا يناقض الاشارة التى كان قد وجهها بهدف دفع الحوار بين الولايات المتحدة وايران. فما هو السبب؟ اشار المحللون الى ان ذلك يعكس عمق التناقض التاريخى القائم بين الولايات المتحدة وايران، وشدة التعارض بينهما فى مواجهة المسائل العملية.
ان اكبر تعارض بين الولايات المتحدة وايران فى الوقت الحاضر يتركز فى المسألة النووية الايرانية. فقالت ايران ان قيامها بالبحوث والتنمية النووية هو حقها القومى. وذلك يهدف الى الحصول على الطاقة النووية، وانها لن تتوقف عن نشاطات تخصيب اليورانيوم؛ بينما ترى الولايات المتحدة والدول الغربية ان ايران تقوم بالتنمية النووية، وخاصة تقوم بنشاطات تخصيب اليورانيوم وذلك يشتبه فى تطوير الاسلحة النووية. فيختلف موقف كل من الطرفين كل الاختلاف من هذه المسألة، ولا يتنازل. ان هذا التعارض لم يتغير تغيرا جذريا بسبب ظهور حكومة اوباما على المسرح السياسى.
انطلاقا من الزاوية التاريخية، مر التناقض الامريكى الايرانى بتطور متعرج خلال 30 سنة، والعادة القديمة راسخة الارومة. بعد انتصار الثورة الاسلامية فى ايران عام 1979، اصبحت العلاقات بين الولايات المتحدة وايران تتدهور. وفى نوفمبر من نفس العام، استولى الطلبة الايرانيون الناشطون على السفارة الامريكية لدى ايران، حيث احتجزوا 10 امريكيين كرهائن لمدة 444 يوما. وفى عام 1980، اعلنت الحكومة الامريكية انها قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع ايران. جعلت حكومة كلينتون ابتداء من عام 1995، جميع العقوبات المفروضة على ايران انتظامية بحجة مباشرة ايران اعمالا ارهابية وبحوث وصنع الاسلحة النووية سريا، مما ادى الى ان يكون ذلك من العادات التقليدية لتمددها الحكومة الامريكية كل سنة فى الوقت اللاحق.
بعد حادث // 11 سبتمبر// عام 2001، ادخلت حكومة بوش ايران على قائمة اسماء دول // محور الشر//، وانتقدها بانها تؤيد المنظمات الارهابية والمسلحين المعارضين للولايات المتحدة فى افغانستان والعراق. وعقب ذلك، مع التقدم المتواصل لملف ايران النووى، بدأت حكومة بوش هجومها على ايران بانها تطور اسلحة نووية سريا، ودفعت مجلس الامن الدولى ليتبنى 3 قرارات لفرض العقوبات على ايران. فى ظل ظروف حدة توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وايران كالنار مع الماء، فان المحافظة وتشديد العقوبات المفروضة على ايران كانت تخترق فترة ولاية بوش ل8 سنوات.
توجه ايران ردا قويا
بالنسبة الى تصرف حكومة اوباما فى تمديد العقوبات المفروضة عليها، رد الرئيس الايرانى احمدى نجاد يوم 13 قائلا ان فرض العقوبات على ايران هو ايديولوجيا ساذجة، وخطأ كبير. ان ايران لا تتأخر فى تطوير تكنولوجيا الفضاء وملفها النووى لو لم تحاول دول ما ان تغلق طريق تنمية ايران.
ذكرت صحيفة الجمهورية الاسلامية الايرانية يوم 14 ان الزعيم الاعلى الايرانى خامينى قال فى لقائه مع الرئيس التركى ان ايران لم تر اى اشارة بعد بشأن تعويض الولايات المتحدة عن سياستها الخاطئة، لان تصرف اوباما اثبت صحة هذه النقطة تماما. ان تغيير العاملين فى الحكومة الامريكية عاجز عن سياسة واشنطن العامة حول ايران من حيث الاساس.
نشرت صحيفة Khorshid – The Sun الايرانية تعليقا يوم 14 ان الولايات المتحدة تنفذ السياسة الخارجية ذات وجهين حول ايران، اى انها ترغب فى ان تجرى الحوار مع ايران من جهة، ومن جهة اخرى، تتشدد على العقوبات المفروضة عليها . وان هذا الازدواج جعل ايران لا تعلق بارقة امل على يسمى تغييرا يطرأ على الولايات المتحدة. قال اوباما انه اذا رغبت ايران فى ان تفك قبضتها، فستمد الولايات المتحدة ذراعيها. بالرغم من ان السياسة الامريكية حول ايران لم تكن واضحة كل الوضوح فى الوقت الحاضر الا ان القرار بتمديد العقوبات يعكس ان من الذى يضم قبضته هو الولايات المتحدة هى نفسها.
يرى المحللون الايرانيون ان تمديد الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على ايران سنة واحدة يدل على ان الموقف الحذر الذى تتخذه ايران تجاه غصن الزيتون الذى يمده اوباما حكيم. الواقع ان ايران تظل لا تسترخى فى يقظتها ازاء الولايات المتحدة، وتظل تراقب النوايا الولايات المتحدة الحقيقية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  القوات البحرية الصينية تدعو القوات البحرية فى اكثر من 30 دولة الى المشاركة فى نشاطات الاحتفال ب // عيد القوات البحرية//
2  عودة أفراد طاقم السفينة المصرية المختطفة إلى القاهرة
3  الرئيس السوداني يؤكد جاهزية الحكومة لسد ثغرة العمل الإنسانى في دارفور
4  وزارة الداخلية اليمنية تؤكد مقتل أربعة سياح في انفجار عبوة ناسفة شرقى اليمن
5  مصرع مواطنين اسرائيليين على طريق بالضفة الغربية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة