الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:20.16:38
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:682.93
يورو:932.71
دولار هونج كونج: 88.102
ين ياباني:7.2149
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: بعد ست سنوات على الحرب .. كركوك برميل من البارود مهدد بالانفجار

احتلت مدينة كركوك التي تعد مركزا رئيسيا لانتاج النفط العراقي موقعا بارزا في المشهد السياسي العراقي وشكلت احد اهم القضايا الخلافية بين الكتل السياسية العراقية خلال الاعوام الستة الماضية بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وادت الى القضاء على نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وحظيت المدينة التي عرفت بتعدد قومياتها وطوائفها باهتمام دولي واقليمي لحل النزاعات والصراعات القائمة بين الاحزاب الكردية التي تؤكد على لسان قادتها ان كركوك، مدينة كردية وتحرص على تقديم الدلائل والبراهين والشواهد التاريخية لتثبت ذلك وتطالب بضمها الى اقليمها، وبين الاحزاب التركمانية والعربية التي تتحدث عن سعي الاكرد للسيطرة على زمام الامور في المدينة وتفردهم باتخاذ القرارات دون السماح لهم بالمشاركة، الامر الذي ولد لديهما احساسا بالتهميش والاقصاء وخلق حالة من التشنج السياسي، متهمين الجانب الكردي بمحاولته تكريد المدينة من خلال جلب آلاف العوائل الكردية واسكانها في المدينة.
في حين كان موقف الحكومة العراقية من قضية كركوك موقفا وصف بالخجول واقتصر على تهدئة هذا الجانب وذاك ولم تتمكن ومنذ ستة اعوام ان تتخذ قرارا بشان حسم القضية، واي قرار تتخذه يواجه معارضة وانتقادات من الاطراف المختلفة، واكتفت بتأجيل تنفيذ بعض المواد الدستورية واستثناء المدينة من اجراء الانتخابات المحلية وحددت لها فقرة خاصة في قانون الانتخابات ظنا منها انها ستتكفل بحل مشاكل المدينة العالقة.
واجمع سياسيو كركوك من مختلف القوميات ان اية تغييرات لم تطرا على الاوضاع في المدينة منذ سقوط النظام السابق ولحد الان ولاتزال الازمة قائمة والصراعات والانقسامات السياسية تعصف بها، والتصريحات التي يدلي بها المسؤولون هي ذاتها لم تتغير منذ ستة اعوام.
وقال احمد العسكري العضو الكردي في مجلس محافظة كركوك لـ ( شينخوا) ان السياسات الخاطئة التي اتبعها النظام السابق من تهجير السكان الاصليين من الاكراد واستقدام العرب من المحافظات الوسطى والجنوبية لاسكانهم في المدينة في محاولة لتعريبها كان لها اثر كبير في نشوب تلك الصراعات.
واضاف ان المادة 140 من الدستور العراقي تقدم حلولا لقضية كركوك من خلال اعادة المرحلين الذين هجرهم النظام السابق الى مدينتهم وارجاع العرب الوافدين الى مناطقهم الاصلية التي قدموا منها بعد تعويضهم اضافة الى اعادة الحدود الادارية لكركوك الى ماكانت عليها قبل عام 1958.
وبالنسبة لتحقيق الادارة المشتركة التي يسعى اليها التركمان والعرب منذ سنوات قال العسكري ان "الاكرد ابدوا حسن نيتهم عبر تخليهم عن منصب رئاسة مجلس المحافظة ليتنفق عليه العرب والتركمان كما وافقنا ايضا على المطالب العربية حول اسناد منصب سيادي لهم وحاليا يشغلون منصب نائب المحافظ".
واوضح العسكري ان الاتهامات التي وجهت الى الاكرد من تزوير الانتخابات عام 2005 والهيمنة على دوائر ومؤسسات المدينة والتجاوز على املاك الدولة هي جميعها عارية عن الصحة، معربا عن امله في ان تتمكن لجنة تقصي الحقائق من الوصول الى حقائق بشان تلك الامور.
من جانبه قال علي مهدي نائب رئيس حزب توركمن ايلي والعضو التركماني في مجلس محافظة كركوك لـ (شينخوا) ان التركمان لم يحققوا من طموحاتهم خلال الاعوام الستة الماضية الا الجزء اليسير، مرجعا ذلك الى سيطرة الاحزاب والمليشيات الكردية على المناطق ذات الغالبية التركمانية"، مشيرا الى ان الاكراد تجاوزوا على مئات الالاف من الدونمات من الاراضي التابعة للتركمان قبل عام 2003 وبعده.
ودعا مهدي الى تدخل مجلس الامن الدولي لحل ازمة كركوك بعد ان فشلت الامم المتحدة وكذلك الادارة الامريكية في حل هذه الازمة خاصة بعد حدوث احتكاك بين قوات الجيش العراقي وقوات اقليم كردستان في بعض مناطق المدينة.
واضاف مهدي ان "الدليل على وجود صراع تركماني - كردي تمثل في احداث يوم 28 يوليو الماضي عندما هاجم متظاهرون اكراد مقرات حزبية تركمانية واضرموا النيران فيها على مراى ومسمع رجال الامن الذين ينتمي اغلبهم الى الاحزاب الكردية فيجب ان يتدخل مجلس الامن الدولي حتى نتمكن من مواجهة اي خطر يحدق بالمدينة مستقبلا".
وحذر مهدي من ان الاوضاع في كركوك مهددة بالانفجار في حال عدم رضوخ الاحزاب الكردية الى تحقيق المطالب التركمانية وعدم تعاملها مع لجنة تقصي الحقائق بشكل ايجابي حيث ان مدراء الدوائر الذين ينتمون الى الحزبيين الكرديين الرئيسيين يتعاملون مع اللجنة بشكل يخدم مصالح احزابهم، مبينا ان عدم التوصل الى حل سياسي عاجل من شانه ان يؤدي الى خلق تشنجات بين الاحزاب المختلفة مما يسبب بتازم الاوضاع وانعكاسه على الشارع .
ويتشابه الموقف التركماني هذا مع الموقف العربي، حيث اعلنا عن تحالف فيما بينهما لمواجهة ما اسموه بالخطر الكردي واتفقوا على ان كركوك، مدينة عراقية وحلها في جعلها اقليما مستقلا ،مؤكدين رفضهم لمطالبات بضمها الى اقليم كردستان.
ولم يستبعد الساسة في كركوك وجود دور للجماعات المسلحة في افشال العملية السياسية وتوسيع حدة الصراعات الداخلية من خلال التركيز على استهداف قومية دون اخرى او التركيز على منطقة ذات غالبية قومية معينة دون اخرى.
ولعل التفجير الانتحاري الذي وقع في مطعم شمالي كركوك اثناء اجتماع ضم قيادات كردية وعربية لمناقشة وضع كركوك واسفر عن مقتل واصابة اكثر من 180 شخصا يعد الاعنف الذي شهدته المدينة.
وكانت اطراف عراقية ودولية قد حذرت من خطورة قضية كركوك القابلة للانفجار وتاثيرها السلبي على الوضع العام للبلد في حال تجاهلها وعدم التعامل معها بحذر واحتمال نشوب حرب اهلية اذا ماتم الحاقها باقليم كردستان. ( شينخوا )



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير اخباري : بعد ست سنوات على الحرب أقدم أسواق بغداد يشكو قلة زائريه
 رئيس الوزراء الهولندى يرفض الاعتذار عن دعمه لحرب العراق
 وزير الخارجية الاسباني: التأريخ سيحاسب مدبري حرب العراق
 ثلثا البريطانيين يرون أن حرب العراق خاطئة
 تحليل إخبارى/ حرب العراق: انتصار أم فشل؟
 تحليل إخبارى: بعد مرور اربع سنوات ثمن حرب العراق آخذ فى التزايد
  العطية يؤكد ان المنطقة لا تريد تكرار سيناريو حرب العراق
 تقرير: بوش يعترف بأن الولايات المتحدة لا تحقق النصر فى الحرب على  العراق
  معظم الامريكيين يعتقدون ان الحرب فى العراق تشبه حرب فيتنام
 بوش يقول ان الحرب العراقية ليست خطأ

1  الدبابات العشر الاولى بين الدبابات العالمية / صور/
2  التحدث عن إشارات تلاشى الحب
3  تقويم البصر بالتدليك حسب الطب التقليدي الصيني
4  الصين تخطط لتحقيق التطوير المستقل للمحركات الحربية خلال السنوات العشر المقبلة
5  الكويت يفوز على الكرامة السوري في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة