الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:23.06:39
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:682.93
يورو:932.71
دولار هونج كونج: 88.102
ين ياباني:7.2149
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: الوضع العراقى فى المستقبل لا يزال لغزا

بكين 23مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر يوم 21 تعليق تحت عنوان // الوضع العراقى فى المستقبل لا يزال لغزا// وفيما يلى نصه:
مضت على العراق ست سنوات منذ نشوب حربها. وفى السنوات الست الماضية، اجتذب الوضع العراقى ومصير الشعب العراقى انظار العالم كله. قبل حلول الذكرى السنوية السادسة لنشوب حرب العراق، اعلن الرئيس الامريكى الجديد اوباما ان الولايات المتحدة ستسحب قواتها من العراق فى مراحل، وستسلم هذا البلد الى الشعب العراقى لادارته بنفسه.
بعد اعلان اوباما عن هذه الخطة، لم يشهد الوضع الامنى تحسنا واضحا فى العراق، اذ ظل الانفجار الانتحارى موجودا بين حين وحين. نرى من اجمالى عدد الحوادث المماثلة ان مثل هذه الانفجارات الانتحارية انخفضت الى حد كبير فعلا بالمقارنة معما كانت عليه فى عامى 2005 و2006.فان الولايات المتحدة //رقصت اعجابا بنفسها//بفضل انخفاض عدد حوادث العنف فى العراق، ولكن مراسلا عراقيا قال ان مدينة تشهد انفجارين فى اليوم، او تشهد انفجارا فى اليومين، والفرق بينهما اربعة اضعاف انطلاقا من زاوبة الارقام، ولكن، لا فرق بينهما بالنسبة الى الاشخاص الذين يعيشون هناك، لانك لا تزال لا تجرؤ على الذهاب الى الشارع.
مع وضع خطة الانسحاب المرحلى، بدأ الناس يقلقون بان النفط قد يكون سببا خاصا لاثارة الاضطرابات الجديدة. اظهر الاحصاء ان العراق انتج 2.58 مليون برميل يوميا قبل الحرب، ويكون مستواه الانتاجى الحالى ادنى بشىء ما عن مستواها الانتاجى قبل الحرب، والانتاج اليومى من النفط فى العراق الان حوالى 2,32 مليون برميل. بالرغم من ان سوق النفط الخام العالمى شهد ركودا الا ان دخل العراق النفطى لا يزال مرتفعا. ويرجع السبب الرئيسى فى ذلك الى ان معطم الحقول البترولية فى العراق هى حقول بترولية ممتازة الجودة تمتاز بغاية انخفاض التكاليف الاستخراجية. لا يزال يشهد النفط العراقى حيزا ربحيا كبيرا جدا رغم مواصلة انخفاض اسعار النفط فى سوق النفط الدولى. افادت الانباء بان تكاليف استخراج الحقول البترولية فى الدول العامة تقدر ب10 دولارات امريكية لبرميل واحد، وتكاليف استخراج النفط البحرى تقدر بحوالى 15 دولارا امريكيا، اما تكاليف استخراج معظم الحقول البترولية فى العراق فهى تقدر بدولار واحد للبرميل فقط.
اختلافا عن الدول الاخرى التى تقع فى الفوضى الحربية، اصبحت الموارد النفطية الغنية فى العراق دعامة اقتصادية قوية لاعادة اعمار العراق بعد الحرب، وبهذا السبب، عارض بعض الخبراء العراقيين تسليم الحق فى استخراج النفط فى العراق الى شركات نفطية غربية معارضة شديدة، بل يتخذون موقفهم من تأميم جميع الموارد النفطية، وتحت توزيعها الموحد من قبل الحكومة. نظرا لاعتبار الموارد النفطية ضمانا، تعرب الاوساط الصناعية والتجارية فى جميع الدول عن ثقتها الكبيرة باعادة اعمار السوق العراقى بعد الحرب.
ولكن النفط هو حجر اساس اقتصادى لاعادة اعمار العراق بعد الحرب، وقد يسبب الفوضى والاضطرابات ايضا. تنتشر الموارد النفطية فى العراق انتشارا غير متساو. فان المناطق الجنوبية التى يعيشها اهل الشيعة رئيسيا غنية بالنفط، بينما تشهد المناطق الوسطى والغربية التى يعيشها اهل السنة نقصا فى الموارد النفطية، اما المناطق الوسطى والشمالية التى يعيشها اهل السنة والاكراد بصورة مختلطة فهى غنية بالنفط ايضا، ولكن المناطق الشمالية الاقصى المأهولة بالاكراد يكون احتياطى الموارد النفطية عادى فيها. ان توزيع الموارد النفطية غير المتوازنة يحدث تناقضات بين جميع الاطراف بسهولة: يعتزم الاكراد فى شمال العراق الانفصال منذ الزمان؛ يسيطر اهل السنة فى جنوب العراق على وفرة الموارد النفطية، وحصلوا على مكاسب محققة من خلال الحرب، فلا يسمحون للاخرين بان يمدوا ايديهم اليها؛ لن يترك اهل اسنة مثل مدينة كركوك الغنية بالنفط، لانها تشكل // كيس نقود // وحيدا يمسكون به، حتى يلجأوا الى القوة مع الاكراد. يتوقع المحللون ان يظل التعايش بوفاق بين جميع القوى فى امرا صعبا بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة